|
|
|
فلامة بفتح حروفها وبعضهم يلفظها " فلمة " و " فلامية " تقع في الغرب من كفر جمال وللجنوب من طول كرم على مسيرة نحو عشرة كيلو مترات منها مساحتها خمسة دونمات وترفتع 100 متر عن سطح البحر لها اراض مساحتها (2380) دونما منها دونم للطرق ولايملك اليهود فيها شيئا وتحيط بهذه الاراضي اراضي قرتي جيوس وكفر جمال. يزرع في اراضي فلامة الحبوب وبعض الخضار واشجار الحمضيات وقد غرس الزيتون 280 دونما . كان في فلامة عام 1922(64) شخصا وفي عام 1931 بلغوا 81 بينهم 37 من الذكور و 44 من الاناث لهم 18 بيتا وفي 1_4_1945 قدروا بـ 120 عربيا وفي 18_11_1961 كان بها 1768 مسلما _86 من الذكور و 92 من الاناث . تشرب القرية من مياه الابار البالغ عمقها نحو ( 170) مترا كما يستعلمون مياه الامطار التي تتجمع في حفر انشئت خصيصا لهذا الغرض في فلامة جامع ولم يؤسس فيها مدرسة وبعد النكبة اقيمت فيها مدرسة مختلطة كان بها في عام 1966_1967 المردسي 38 طالبا وطاللبة . وفي فلامة " مدافن منقورة في الصخر " وينسب الى فلامة اسماعيل بن اسماعيل بن محمد بن علي العماد الانصاري ولد في لية سابع عشر رمضان سنة 826 هـ بفلامة بقرب جلجوليا ثم انتقل مع ابويه الى نابلس فنشا بها خذ العلم عن علمائه في القدس والحجاز ودمشق وغيرها وصفه صاحب الضوء اللامع بقوله : " وهو انسان خير له المام بكثير من المسائل والاحاديث ينطوي على محاسن " * * * تعرضت هذه القية الباسلة ثلاث مرات لاعتداءات اليهود الغادرة: الاعتداء الاول : وصفته الجامعة العربية بقولها : ( قرة فلمة تقع على نحو 30 كيلو مترا شمال شرق اللد وعلى مسافة كيلو مترين من خط الهدنة داخل الاراضي الاردنية وهي عرضة لهجمات متكررة اعتفها اثنتان وحين راي المغيرون البرابرة انهم لم يشفوا غليلهم بهجومهم الاول حاولوا شن هجوم اخر لتدمير القرية ولو لا عناية الله وبسالة اهل القرية لحققوا اغراضهم . ففي نحو الساعة 2.30 من صباح 9 فبراير شباط سنة 1952 هاجمت جماعة من اليهود قرية فلمة بمدافع برن وستين الرشاشة واذ لم يستطيعوا اراقة الدماء هاجموا احد بيوت القرية فحطموا بابه وقذفوا بداخله قنبلة يدوية قتلت صاحب البيت وابنه وابنته )الاعتداء الثاني : يصف هذا الاعتداء الجنرال غلوب قائد الجيش الاردني الاسبق بقوله : (هاجمت ثلة من الاسرائيليين بتاريخ 23 كانون الثاني سنة 1953 مرزعة فلمة " الاردنية وهي لاتحوي لا ثلاثين رجلا ولكنن لحسن الحظ كنا قد نصبنا شريطا شائكا حول تلك القرية الصغيرة مما اعجز الاسرائيليين عن دخول المنازل وكانت تحمي القرية فصيلة من الجيش العربي وخمسة وعشرون رجلا من الحرس الوطني فقد دك الاسرائيليون " فلمة " دكا بالقنابل الا ان مشاتهم كانوا اعجز من ان يستولوا عليها فوقعت اصابات من كلا الجانبين ) الاعتداء الثالث: وصفته الجامعة العربيةبقولها : (في ليلة 28 و29 كانون الثاني (يناير) سنة 1953 اجتازت قوة عسكرية نظامية اسرائيلية تقدر بـ 120_130 جنديا خط الهدنة وهاجمت قريتي " فلمة " و " رنتيس" مستعملة شتى انواع الاسلحة كما ثبت للجنة الهدنة الاردنية المشتركة فقد هوجمت القريتان بمدافع المورتر من عيار بوصتين وثلاث بوصات وبنادق البيات (الخارقة للدروع) والرشاشات الثقيلة والخفيفة والقنابل اليدوية لاوتوماتيكية بانواعها وبثت الالغام في الطرقات والبيوت واستمرت الهجوم اربع ساعات ونصفا استشهد فيه مختار فلمة وجرح سبعة من سكان القريتين وهدمت ثلاثة بيوت) * * * تقع المواقع الاثرية التالية في جوار فلمة : (1) (1) خربة فرعش : للشمال الغربي من القرية تقع في الجزء المغتصب . (2) (2) خربة يوبك : في ظاهر " لمة " الجنوبي وتحتوي على " اساسات وصهاريج "ويجوارها تقع خربة (الفريحية) ترتفع 100 متر عن سطح البحر. المصدر : بلادنا فلسطين ، المجلد الرابع |