|
|
|
قلقيلية موقعها تقع مدينة قلقيلية في الجهة الغربية من لواء نابلس في الضفة الغربية لنهر الأردن بفلسطين وترتفع حوالي 75 متراً عن سطح البحر . تبعد قلقيلية عن نابلس حوالي 37 كيلومتر غرباً وهي تقع عند اتصال الجبال الغربية بالسهل الساحلي وكانت البلدة القديمة في السهل الساحلي في منخفض من الارض بين الجبال في الشرق والتلال الرملية في الغرب ثم اتسعت المدينة وامتدت الأبنية بعد عام 1967م شرقاً إلى الجبال وهي بذلك تقوم على نوعين من التضاريس سهلية وجبلية ، وتقع على بعد 16 كيلومتر جنوب طولكرم . القرى المجاورة : تجاورها غرباً كفرسابا العربية سابقاً ، وكفار سابا ، وقبلان ، ومستعمرة بنيامين اليهودية حالياً على بعد ما بين 5-7 كيلومتر . وتجاورها جنوباً قرية حبله على بعد 4 كيلومتر وقرى (رأس عطيه ، وعزبة جلعود ، وعزبة سلمان ، والمدور) وكلها تقع جنوب حبله ، وبلدة جلجوليه مع انحراف إلى الغرب على بعد نحو 4 كيلومتر ، ورأس طيره مع انحراف إلى الشرق على بعد نحو 5 كيلومتر . وتقع الى شمالها قرى : الطيبة (10 كيلومتر) ، والطيرة (6 كيلومتر) مع انحراف نحو الغرب ، وقرية مسكه سابقاً مع انحراف نحو الغرب (6كيلومتر) ، ومستعمرة إيال اليهودية القريبة جداً من قلقيلية (1كيلومتر) . وتقع شرقها قرى : النبي إلياس (3كيلومتر) ، وعزون (6كيلومتر) ، وجيوس نحو (5كيلومتر) بانحراف إلى الشمال ، وفلامية (6كيلومتر ) مع انحراف إلى الشمال نحو ، وكفر جمال (7كيلومتر) مع ميل إلى الشمال . ويمر بقلقيلية طريق القوافل الثاني بعد الطريق الساحلي وهو الطريق الذي يربط شمال البلاد بجنوبها منذ أقدم العصور ولا يزال وهي اليوم طريق معبده وقد عبدت منذ عهد الانتداب الانجليزي نحو عام 1940م ، وتبعد قلقيلية عن بلدة الحرم (سيدنا علي) على شاطئ البحر بـ (16كيلومتر) ويمر بقلقيلية طريق يافا وتل أبيب المؤدي إلى نابلس فجسر دامية وهي الطريق الرئيسية القديمة التي تربط الساحل بالداخل ، وبذلك فهي تقع في ملتقى الطريقين الرئيسيين في المنطقة مما أدى إلى ازدهار العمران والتجارة فيها خاصة بعد حرب عام 1967م حيث أصبحت مركزاً لتجمع العمال العرب من الضفة الغربية وقطاع غزة لقربها من أماكن العمل في إسرائيل . أسمها ذكر كبار السن من أهالي قلقيلية أن اسم قلقيلية مأخوذ من (قيله) بمعنى قيلولة أي مكان الاستراحة وقت الظهيرة ، وكان يوجد في ذلك المكان بئر ماء (نبع) يقال له بئر قيله وكان لا يزال موجوداً (اختفى أعوام بعد حرب 1967م) حيث ردم وطمر وبني عليه وكان مكان البلدية القديمة المجاورة والمطحنة المجاورة ودائرة الصحة حوالي عام 1980م ، وكان الرعاة والمسافرين يقيلون وقت الظهيرة مع دوابهم وماشيتهم في ذلك المكان لتوفر الماء والظلال فسمي ذلك المكان بـ (قيله) ثم حرف إلى قلقيلية ، وفي رواية أخرى أن لفظ قلقيلية مؤلف من كلمتين (قال) و (قيله) فيكون المعنى (قال قيله) أي كثرة القيل والقال لمن أقام في ذلك المكان ويدل ذلك على كثرة الخصومات بينهم . والله اعلم وذكر قلقيلية مؤلفاً ولاية بيروت عندما زارها في أيام الحرب العالمية الأولى فقالا في كتابهما ((( قلقيلية هي مركز ناحية الحرم ، ويوجد من أهلها تحت السلاح 600 أو 650 شخصاً (كان عدد سكانها آنذاك حوالي أربعة آلاف نسمة) ، وبنيت فيها دار للحكومة والمكتب الابتدائي في محل كثير الهواء خارجاً عن القصبة وفي المكتب آنذاك (150 – 160) طالباً . والموسم الزراعي الأصلي في الناحية هي الذرة البيضاء وتقدر حاصلاتها بـ عشر آلاف كيله ، وفيها 14 بستاناً للبرتقال يخرج منها خمسة آلاف صندوق وتنقل إلى يافا ))). (أنتهى كلام مؤلفا ولاية بيروت) نشأة قلقيلية وتطورها عرفت قلقيلية في العهد الروماني باسم (Calecailea) (قاليقيليا) وفي المصادر الإفرنجية باسم (Calcelie) (قالقيليي) ، والاسمان قريبان في اللفظ من بعضهما ومن اسمها الحالي (قلقيلية) وهذا يدل على أنها كانت موجودة في العهد الروماني قبل الإسلام ولكن ليست على بقعتها الحالية تماماً وإنما على المنحدرات الجبلية التي تقع إلى الشرق والشرق الجنوبي منها ، وذلك لعدم وجود أثار رومانية في بقعتها الحالية ولوجود تلك الآثار شرقيها وجنوبها الشرقي في الأماكن التي تسمى اليوم : (الطبال "طبال نوفل" ، والقرية ، وجبل ناصر ، وصوفين "لوجود مغر وآبار ومدافن منقورة في الصخر في تلك المواقع) والله أعلم . أما قلقيلية الحالية فكانت قرية صغيرة في العهد الإسلامي تحيط بيوتها ببئر ماء نبع قديم يدعى "بئر قيله" يشرب الناس منه . وفي عهد المماليك كانت قلقيلية قرية من أعمال جلجولية وقد ورد اسمها في كتب التراجم وفي المنجد في اللغة ، وفي الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل لمجير الدين العلمي حيث ورد فيه : (كانت قلقيلية قرية من أعمال جلجولية وينسب إليها العالم المحدث "شمس الدين محمد بن احمد بن إبراهيم بن مفلح القلقيلي الشافعي وكان يقرئ الأطفال في جلجولية ثم انتقل إلى بيت المقدس في حدود عام 820هـ واشتغل فيها بالتدريس وتوفي عام 852هـ نسب لقرية قلقيلية من أعمال جلجولية ، مولده في سنة 776هـ ، وكان شيخاً صالحاً عالماً فاضلاً …الخ) . (وانتمى إليها الشيخ برهان الدين بن غانم وكان يقرئ أولاده ونزل بالمدرسة ولازم الاشتغال أو اعتقده الناس وكان له ولد اسمه شهاب الدين أحمد حسن الصوت وكان ناظماً كاتباً مجموعاً حسناً إلى الغاية ، توفي قبل والده في 18 شعبان سنة 849هـ فجأة فحصل ولوالده عليه الوجد العظيم ولم يزل مهموماً عليه إلى أن توفى سنة 852هـ في يوم الثلاثاء 13 شعبان من السنة المذكورة) . وينسب إليها أيضا: 1) بهاء الدين داود بن إسماعيل القلقيلي : كان فاضلاً شافعياً ، ودرس وأفتى ، سكن حلب وتوفي فيها في عام 780هـ 2) خير الدين أبو الخير أحمد بن شهاب الدين أحمد بن محمد القلقيلي : المقرئ الحنفي كان يحفظ القران ، باشر عقود الانكحة ، ولما ذهب إلى الكروم وقع عن بغلته فكسرت رجله ومرض على إثرها وتوفي في آخر يوم من رجب سنة 897هـ ولعله ابن شهاب الدين احمد المذكور أعلاه . 3) أحمد بن أبي بكر بن يوسف بن أيوب الشهاب بن الزين الكناني القلقيلي : ولد في عام 757هـ ودرس الحديث وذهب إلى الأزهر في مصر وصار محدثاً فيها توفي عام 857هـ عن عمر مائة عام . وهذا يدل على أن قلقيلية كانت مأهولة في عهد المماليك ، أما جامعها الكبير فيروي الشيوخ أنه مسجد عمري وهذا دليل أن بطونا من العرب سكنوها بعد الفتوحات الإسلامية في عهد عمر بن الخطاب وبعده ، وتركها أهلها في الحروب الصليبية ثم نزلت بطون من كنانة وغيرها من العرب بعد الحروب الصليبية بدليل ظهور علماء منها في القرنين الثامن والتاسع للهجرة كما ورد سابقاً وفي العهد العثماني عدت قلقيلية ناحية من نواحي قضاء طولكرم تعرف بناحية الحرم (نسبة إلى سيدنا علي بن عليم المدفون بشاطئ البحر بناحية أرسوف مقابل قلقيلية غرباً) وتضم تسع قرى هي : (الحرم ، اجليل ، مسكة ، كفر سابا ، جلجولية ، الطيرة ، أم خالد ، وادي الحوارث ، فضلاً عن قلقيلية نفسها) . الناحية الإدارية : ذكرنا سابقاً أن قلقيلية كانت ناحية من نواحي طولكرم في العهد العثماني وتعرف بناحية الحرم وتضم تسع قرى ، وبقيت هذه الترتيبات كذلك في العهد الإنجليزي وبعد النكبة عام 1948م أصبحت قلقيلية مديرية ناحية ، وفي عام 1965م أصبحت مركز لقضاء يحمل اسمها قضاء قلقيلية ويتألف من عشرة قرى وهي : (قلقيلية ، جيوس ، عزون ، النبي الياس ، حبله ، فلامية ، كفر ثلث ، راس عطية ، كفر عبوش ، كفر جمال) . وبعد عام 1967م والى عام 1989م ظلت قلقيلية مركزاً لقضاء تابع إداريا لطولكرم التي تعتبر مركزاً للواء ألحقت به قرى قضاء سلفيت بالإضافة إلى قرى قضاء قلقيلية ، وعنبتا ، ودير الغصون ، وقراها . أراضي قلقيلية ذكرها عارف العارف في كتابه نكبة فلسطين (901ص – 906ص) كانت أراضي قلقيلية قبيل صدور قرار التقسيم في اتفاقية رودس بين الأردنيين والإسرائيليين في 3/4/1949م حوالي 60 ألف دونم حمضيات (وكانت معاهدة رودس في 4/4/1949م بين الأردنيين والإسرائيليين) . بينما ذكر مصطفى مراد الدباغ في كتابه بلادنا فلسطين (ج3 ص267 – 279ص) أن مساحة أراضي قلقيلية في 1/4/1945م بلغت (27915) دونماً منها 976 دونماً طرق ووديان وسكك حديدية و 787 دونماً تسربت لليهود و 3638 دونماً مغروسة حمضيات منها 3479 دونماً للعرب و 159 دونماً لليهود وهذا اقرب للحقيقة . ونتيجة لاتفاقية رودس خسر القلقيليون أراضيهم السهلة الخصبة وبياراتهم وكرومهم وقد ذكر ذلك الجنرال غلوب باشا الانجليزي قائد الجيش الأردني السابق في كتاب جندي بين العرب (ص220 – ص 221) دار العلم للملايين بيروت 1958م " حيث وصف فيه حالة أهالي قلقيلية بعد فقد أراضيهم عام 1948م وأنهم أصبحوا دون مصدر للرزق وذاقوا الشدة والفقر والخوف والجوع ، وكيف أنهم لم ييأسوا وشرعوا العمل من جديد بعزم وإقدام فمهدوا وأصلحوا ما تبقى لديهم من أراضي وعره وتلال صخرية وحفروا الآبار وزرعوا الأرض كي يؤمنوا مصدر رزق جديد بالرغم من وجود الخطر الذي تشكله المستعمرات اليهودية المجاورة لهم من الشمال والغرب والجنوب وهي قريبه جداً ، كما توجد على بعد أميال من قلقيلية كبرى قواعد الجيش الإسرائيلي والمطار العسكري في السهل الذي لا يبعد سوى (3 أو 4) أميال عنها " (انتهى كلام غلوب باشا) ولما صدر قرار التقسيم في 29/11/1947م شعر أهالي قلقيلية بالخطر فجمعوا حوالي 180 ألفاً من الجنيهات اشتروا بها الأسلحة وجندوا حوالي (200) متطوعاً ثم ازدادوا حتى بلغوا نحو (1200) مقاتلاً دافعوا عن أراضيهم وخاضوا المعارك مع اليهود في سبيل ذلك . مساحة قلقيلية كانت مساحة قلقيلية حسب إحصاءات حكومة الانتداب البريطانية في 1/4/1945م (28) دونماً ، أما اليوم عام 1991م اتسعت مساحتها وأصبحت أضعاف المساحة السابقة بحوالي خمسة مرات . وكانت مساحة أراضيها عام 1945م : " (27915) دونماً منها (976) دونماً للطرق والوديان و (787) دونماً تسربت لليهود ، وغرست الحمضيات في (3638) دونماً منها (3479) دونماً للعرب و (159) دونماً لليهود" . عدد سكان قلقيلية كان عدد سكانها عام 1922م (2803) نسمة ، وفي عام 1931م بلغوا (3867) نسمة بينهم (1935) ذكور و (1932) إناث منهم (7) ذكور مسيحيون و (5) إناث مسيحيات ولهم (796) بيتاً ، وقدر عددهم في 1/4/1945م (5850) نسمة بينهم (10) مسيحيون والباقي مسلمون ، وفي 18/11/1961م بلغ عددهم (11402) نسمة بينهم (5590) نسمة من الذكور و (5812) من الإناث بينهم (9) من المسيحيين والباقي مسلمون يؤلفون (2013) أسرة ، وبلغ عدد الأبنية في البلدة (2121) منزلاً ، أما اليوم في 1991م فيقدر عددهم نحو (40.000) أربعون ألف نسمة . المباني العامة والدوائر في قلقيلية حتى عام 1991م
المساجد في قلقيلية حتى عام 1991م وعددها (8) مساجد وهي 1) المسجد القديم وهو (مسجد عمر بن الخطاب) : أقدم مسجد في قلقيلية وقيل أصله مسجد عمري ، وأضيفت إليه أروقة وعقود (عقدين) من الناحية الشمالية في عام 1360هـ(على نفقة يوسف حسين الحسن وغيرهم من المحسنين) ، وبنيت مئذنته عام 1942م – 1360هـ ثم هدم المسجد العمري القديم وكان يقع في القسم الجنوبي من المسجد الحالي وأرضه منخفضة عن الشارع المجاور بحوالي متر وأكثر وجدد بناءه ورفعت أرضيته لتوازي القسم الشمالي من المسجد وهو اكبر مساجد قلقيلية وتقارب مساحته الدونم ، أما العقود الموجودة في الوسط فهي من عهد الأتراك . 2) مسجد علي بن أبي طالب : وهو المسجد الكائن في سوق الخضار ، وتم بناءه في العهد الأردني . 3) مسجد ابي عبيده : ويقع في حي كفر سابا في شرق جنوب قلقيلية وتم تشيده في عام 1980م . 4) مسجد ابي بكر الصديق : ويقع شمال مسجد أبي عبيده على طريق نابلس وتم بناءه في عام 1984م . 5) مسجد أبن تيميه : ويقع في حي النقار في شمال غرب قلقيلية شيد في عام 1980م. 6) مسجد عثمان بن عفان : ويقع في حي صوفين شرقي مسجد أبي بكر الصديق وشيد عام 1980م . 7) مسجد الزاوية(وهو مسجد أسس زاوية الصوفية): أسسته جماعة الصوفية في أرض أبناء حسن عبد الله حسن العلي شريم حيث تبرع به جدهم عبد الله حسن عبد الله بالأرض مجاناً للزاوية وبمساعدة أهل الخير تم تشييده ، ويقع في أرض القرية جنوب شرق قلقيلية خارج حدود البلدية وتم بناءه في عام 1980م . 8) مسجد أبن القيم الجوزية : وتم تشيده عام 1991م ويقع في حي غياظة (النتشه) في شمال قلقيلية الشرقي وشرقي المدرسة السعدية الثانوية . المدارس في قلقيلية وتنقسم إلى ثلاثة أنواع (المدارس الحكومية ، مدارس الوكالة الدولية ، المدارس الأهلية (الخصوصية) . وكان عدد مدارس الحكومة عام 1967م أربع مدارس (3) للبنين ضمت (1328) طالباً وواحدة للبنات وضمت (593) طالبة . مدارس الذكور وهي(بلغ مجموع طلاب مدارس الحكومة في قلقيلية في عام"1990م –1991م" (2160) طالباً) :
مدارس البنات وهي :
مدارس وكالة الغوث الدولية أنشئت بعد نكبة عام 1948م وعددها مدرستان :
المدارس الأهلية وعددها حالياً 1991م نحو (5) مدارس بمستوى روضة أطفال و مدرستان تابعتان للجنة الزكاة في قلقيلية إحداهما في حي كفر سابا شرقي قلقيلية من طابقان ، والثانية في حي آل زهران في الجهة الغربية وهي مستأجرة . وروضة المستقبل أسسها الأستاذ احمد محمود صالح عودة في بيته الكائن في حي آل داود الجنوبي واسمها روضة المستقبل وهي مدرسة خصوصية اعترفت بها دائرة التربية والتعليم في قلقيلية وتم افتتاحها عام 1991م . قرى لواء قلقيلية وفي عام 1990م افتتحت في قلقيلية مكاتب للإدارة المدنية بعد أن تم إنشاء مبان لها في صوفين وأصبحت قلقيلية مركزاً للواء يحمل اسمها وألحقت بها قرى أخرى هي : (قلقيلية ، عزون ، حبله ، النبي الياس ، جيوس ، كفر ثلث ، كفر جمال ، كفر زيباد ، كفر عبوش ، كفر لاقف ، جينصافوط ، باقة الحطب ، حجة ، إماتين ، فرعتا ، جيت ، مسحه ، كفر قدوم ، صير ، الفندق ، فلامية ، عزبة سلمان ، رأس عطية ، عزبة المدور ، مغارة الضبعه) وعددها 25 قرية . وألحقت مدارس قرى اللواء بمكتب التربية والتعليم في قلقيلية ، وكذلك أصبحت الشؤون المدنية والقضائية الخاصة بتلك القرى تابعة للإدارة المدنية والقضائية في قلقيلية ، وألحقت دائرة التربية والتعليم بالسلطة الفلسطينية في قلقيلية وشمال الضفة في 25/8/1994م ، وألحقت مصلحة الصحة والضرائب بالسلطة الفلسطينية في رام الله ونابلس ثم في قلقيلية في 1/12/1994م ، ثم سلمت (7) صلاحيات أخرى للسلطة الفلسطينية في 10/9/1995م وهي : (الحكم المحلي "إدارة البلديات" ، والإحصاء ، والتجارة ، والصناعة ، والزراعية ، والبريد ، والعمل) . وفي 23/11/1994م تم فصل دائرة الأوقاف في قلقيلية عن طولكرم وتعيين راشد الغانم مديراً لها ، وصلاح حسن صبري نائباً له ، كما عين الشيخ هاشم حسن صبري مفتياً شرعياً للواء قلقيلية في منتصف شهر كانون أول عام 1994م . وافتتحت في قلقيلية محطتان للبث التلفزيون في منتصف شهر كانون أول عام 1994م . وأنهت السلطات الإسرائيلية خدمات رئيس بلدية قلقيلية عبد الرحمن محمد أبو سنينه في 10/3/1995م أي مع تسلم السلطة لإدارة البلديات وكانت السلطة الفلسطينية قد شكلت لجنة محلية لإدارة البلدية في آب الماضي عام 1995م تتألف من : (عاصم نوفل ، ومعروف زهران ، ومحمود صالح ذره ، ومروان رفيق ابو بكر ، وأبو عمشه نزال ، وصالح موسى عيسى شلويت ، وعبد الهادي أبو حامد القرعان) . المزارات والخرب في منطقة قلقيلية لا توجد في قلقيلية مزارات ومقامات أولياء وخرب في داخل البلدة ، وتوجد بعض هذه المزارات والخرائب خارجها وهي :
|