ترتيب قلقيلية الغد في رتب

قلقيلية الغد

       

الرئيسية

من نحن ؟؟

أخبار قلقيلية

اتصل بنا


 مشاريع تخرج لطلبة جامعة القدس المفتوحة / محافظة قلقيلية





الفصل الأول
الإطار العام



المقدمة

تعتبر رياض الأطفال من المراحل التعليمية قبل المدرسة التي لا تشرف عليها أي جهة رسمية. بالرغم من أهمية هذه المرحلة في تهيئة الطفل نفسيا واجتماعيا وتربويا للمرحلة المدرسية. (www.almulem.net).

وتعد مرحلة رياض الأطفال مرحلة خاصة بالأطفال الصغار الذين أكملوا السنة الرابعة من عمرهم وهي تسبق المرحلة الابتدائية، أي تضم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين (4-6) سنوات ومدة الدراسة فيها سنتين، وتكون على مرحلتين وهما:
الروضة: مخصصة للأطفال الذين أكملوا سن الرابعة من عمرهم.

التمهيدي: وهي مخصصة للأطفال الذين أكملوا السنة الخامسة من عمرهم.
(ملتقى المرأة العربية).

كما أن هناك دور لمعلمة رياض الأطفال، إذ تقوم مربية رياض الأطفال بأدوار عديدة وتؤدي مهاما كثيرة ومتنوعة تتطلب مهارات فنية مختلفة يصعب تفصيلها، فهي مسؤولة عن كل ما يتعلمه الطفل إلى جانب مهمة توجيهية حول نمو كل طفل من أطفالها في مرحلة حساسة من حياتهم، وتبدأ هذه المرحلة بالتخطيط وتستمر بالتنفيذ وتنتهي بالتقويم والمراجعة. (ملتقى المرأة العربية ، 2005).

إلا أنه رغم كل هذه التدابير التي تتخذها معلمات رياض الأطفال فهناك مشكلات تواجه رياض الأطفال وقد حددت الدراسة التي قام بها د. بطرس حافظ المشكلات في عدة نقاط:
‌أ. من حيث الإدراك الحسي.
‌ب. من حيث القدرة على التذكر.
‌ج. من حيث التنظيم.
‌د. من حيث الإدراك البصري.
‌ه. من حيث القدرة على القراءة.
‌و. من حيث التفاعل مع الأقران.

ومن خلال الدراسة تبين لنا إن النصف الثاني من القرن الحالي بالاهتمام المتزايد بالطفل ومن أبرز مظاهر هذا الاهتمام، التزايد الملحوظ في عدد المؤسسات التي تقوم بالعناية بالأطفال. ( الياسمين، 1999).

من هنا ينطلق الباحثان في دراستهم التي تحمل عنوان المشكلات التي تواجه رياض الأطفال في محافظة قلقيلية

مشكلة الدراسة:
لعل إنشاء رياض الأطفال جاء من رغبة أولياء الأمور بإلحاق أطفالهم لمثل هذه المؤسسات كدليل على الوعي التربوي في محافظة قلقيلية، ومن هنا تظهر الزيادة الهائلة في عدد رياض الأطفال في كافة أنحاء المحافظة. حيث لكل أسرة قناعة بضرورة إلحاق أبنائها برياض الأطفال وذلك حرصا على تهيئة أطفالهم نفسيا واجتماعيا للدراسة الابتدائية.

ولهذا السبب جاءت دراسة المشكلات التي تواجه رياض الأطفال حيث تعاني هذه المؤسسات التي أصبحت بغاية الأهمية والتي أخذت الدور الأكبر في تنشئة الأطفال من نقص شديد في الكوادر التعليمية المؤهلة لمثل الدور ونقص في الإشراف التربوي. وتكمن مشكلة البحث في الإجابة عن الأسئلة الآتية:
1. ما هي المشكلات التي تواجه رياض الأطفال في محافظة قلقيلية؟
2. ما دور كل من متغيرات (المؤهل العلمي، الخبرة، مكان السكن، عدد الأطفال في الشعبة) في استجابات المعلمات نحو المشاكل التي تواجه رياض الأطفال في محافظة قلقيلية؟

أهداف الدراسة:
أ‌. تحديد المشكلات التي تواجه رياض الأطفال في محافظة قلقيلية كما تراها المعلمات.
ب‌. معرفة دور كل من متغيرات (المؤهل العلمي، الخبرة، مكان السكن، عدد الأطفال في الشعبة) في استجابات المعلمات نحو المشاكل التي تواجه رياض الأطفال في محافظة قلقيلية؟

أهمية الدراسة:
‌أ. تنبع أهمية دراسة المشكلات التي تواجه رياض الأطفال من واقع كونها مرحلة مهمة من مراحل تكوين الشخصية.
‌ب. لهذه الدراسة أهمية كبيرة في تطوير العمل التربوي في رياض الأطفال على أسس رشيدة ومداخل منطقية.
‌ج. التأكيد على فلسفة رياض الأطفال التربوية.
‌د. إتاحة الفرصة للطفل في إن ينمي قدراته الذاتية وسلوكه الاجتماعي بواسطة بعض الأنشطة والفعاليات.
‌ه. الإعداد الجيد لمنهاج رياض الأطفال واشتراك المعلمين والآباء والتربويين في التخطيط له بشكل فردي أو جماعي، بحيث يخرج من خطوطه متفقا وتطور الأطفال واحتياجاتهم الخاصة.

حدود الدراسة:
‌أ. حدود مكانية: رياض الأطفال في محافظة قلقيلية .
‌ب. حدود بشرية: معلمات رياض الأطفال في محافظة قلقيلية .
‌ج. حدود زمنية: تجري هذه الدراسة في الفصل الدراسي الأول للعام 2005-2006.

فرضيات الدراسة:
1. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05=a) في استجابات معلمات رياض الأطفال في محافظة قلقيلية نحو المشاكل التي تواجه رياض الأطفال في محافظة قلقيلية تعزى لمتغير المؤهل العلمي.
2. لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05=a) في استجابات معلمات رياض الأطفال في محافظة قلقيلية نحو المشاكل التي تواجه رياض الأطفال في محافظة قلقيلية تعزى لمتغير الخبرة.
3. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05=a) في استجابات معلمات رياض الأطفال في محافظة قلقيلية نحو المشاكل التي تواجه رياض الأطفال في محافظة قلقيلية تعزى لمتغير مكان السكن.
4. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05=a) في استجابات معلمات رياض الأطفال في محافظة قلقيلية نحو المشاكل التي تواجه رياض الأطفال في محافظة قلقيلية تعزى لمتغير عدد الأطفال في الشعبة.

مصطلحات الدراسة:
‌أ. رياض الأطفال: كما عرفها الخطيب هي المؤسسة الأولى التي تتم فيها غالبا العمليات المقصودة الهادفة إلى تنمية شخصية الأطفال بمجالات النمو الجسمية والصحية والعقلية واللغوية والاجتماعية. والانفعالية والروحية. (عدس، 1984).
‌ب. طفل الروضة: هو ذلك الطفل الذي يتراوح عمره بين 4-6 سنوات من عمره. (عدس، 1984).
‌ج. الكفاءة: هي تلك المعارف الاتجاهات والمهارات التي تمتلكها المعلمة لأداء مهمة ما بحيث تنجزها بأقل جهد ووقت ممكن. (جبر، 1986).
‌د. دور الحضانة: هي تلك المؤسسات التربوية الاجتماعية التي يلتحق بها الأطفال في سنوات الحضانة أي السنوات التي تنحصر 4-6 (عبد الهادي، 1991) .
 

الفصل الثاني
الإطار النظري والدراسات السابقة

 

الأدب التربوي :
نشأة رياض الأطفال:
يعود تاريخ تأسيس أول روضة للأطفال في العالم الغربي إلى القرن الثامن عشر، وكان ذلك في فرنسا حيث بدأ تعليم ما قبل الابتدائية في عام 1779م على يد فريقين مختلفين: أحداهما كانت مدرسة في الأصل عبارة عن مدرسة لحبك الصوف (Knitting schools). والآخر تأسس بعده بقليل وكانت مدرسة عبارة عن مأوى للأطفال (عبد الهادي، 1991). بينما بدأ الاهتمام الحقيقي بتأسيس رياض الأطفال في بداية القرن التاسع عشر حيث أنشأت رياض الأطفال في بريطانيا في الفترة ما بين 1815- 1830م.

أما في ألمانيا فقد أسست أول روضة للأطفال على يد فروبل عام 1873م. حيث يرى أن الهدف من الالتحاق بالروضة هو تمكين الأطفال كي يصبحوا متعاونين ومتساعدين في الحياة حيث أن العملية التعلمية تكمن في نشاطات الأطفال الفطرية والتلقائية أكثر من تحضير المادة الخارجية. وفي العالم العربي وقد أنشأت أول روضة أطفال في مصر سنة 1918م. (عدس، 1984).

أهمية التعليم قبل المدرسة:
لعل أهم الوظائف التي تقوم بها مؤسسات رياض الأطفال هي تنمية شخصية الطفل من النواحي الجسمية والعقلية والخلقية الاجتماعية وإعداده للمدرسة في المرحلة الابتدائية (عبد الهادي، وسام، 1991، مواقع رياض الأطفال في لواء نابلس دراسة مسحية رسالة ماجستير جامعة النجاح).

كما ونحن بحاجة إلى رياض الأطفال من أجل:
- تكميل واجب الأسرة في تلبية حاجات الطفل.
- إثراء عالم الطفل عن طريق توفير الألعاب الموافق والكتب والصور والقصص التي لا تستطيع الأسرة أن توفرها.
- إعداد الطفل للمدرسة الابتدائية عن طريق تقديمه إلى مبادئ القراءة والكتابة.
- تكميل واجب الأسرة في التنشئة الاجتماعية والتطبيع الاجتماعي.
- توفير الفرصة للملاحظة وتسجيل ودراسة أطفالنا بشكل طبيعي.
- ملاحظة وتتبع وعلاج ما يصيب بعض الأطفال من بوادر مشكلات نفسية وعلاجها.
- تنمية وتشجيع الميول الاجتماعي المرغوبة في حضارتنا في المساعدة والأمانة.
- توفير الفرص للفاعل الاجتماعي عند الأطفال وتكوين أصدقاء جدد.
- توفير الفرص للاختلاط بين الأعمار بحيث يتعلم الأصغر من الأكبر ويؤدي إلى نضج الصغير.
- تطوير القدرات لدى الطفل تجعله أقل اعتماد على العائلة لتلبية حاجاته. (جبر، 1986) .

منهاج الروضة المقترح:
" طرق تنظيم المنهاج.
" طرق تقديم المنهاج.
" طرق إدارة المنهاج.

طرق تنظيم المنهاج:
تشتمل طرق تنظيم المنهاج على أهداف كثيرة منها:
- تنمية الثروة اللغوية لدى الطفل.
- تمكين الطفل من قراءة الحروف الهجائية.
- تزويد الطفل بمعلومات علمية جديدة.
- تنمية مواهب الطفل وقدراته.
- تعويد الطفل على النظام والنظافة.
- تنمية قدرات الطفل على التحدث بطلاقة.
- غرس حب الوطن في قلب الطفل والدفاع عنه.

" أما المحتوى فيتألف من الموضوعات التي يتعلمها الأطفال في الروضة والخبرات التي يكتسبونها والموضوعات هي:

التربية الدينية والتهذيب والعلوم والاجتماعية والعلوم العامة والموسيقى والتربية الرياضية والرياضيات وغيرها.

الأنشطة التربوية والوسائل التعليمية:
والتي تتمثل في:
- أنشطة معرفية.
- أنشطة لغوية.
- أنشطة رياضية.
- أنشطة ترفيهية.
- أنشطة فنية.
- أنشطة تثقيفية. (عبد الهادي، 1991م).

طرق إدارة المنهاج:
- الإشراف والتمويل: إن أفضل وجهة تتولى الإشراف التربوي على روضة الأطفال هي مديرية التربية والتعليمي وذلك لما يتوافر لهذه الجهة من خبراء تربويون يدركون جيدا ما يصح وما لا يصح إن يتبع في روضة الأطفال من أساليب التعليم ومعاملة الأطفال ونوعية الألعاب وغيرها.
- القبول والدوام: يستحسن إن يكون سن قبول الأطفال في الروضة هو ثلاثة سنوات ومن كان دون ذلك يرسل إلى دور الحضانة.
- معلمة الروضة: يجب أن تكون معلمة الأطفال صحيحة الجسم سليمة النطق تتصف بالمرح والصبر والحيوية وتلاعب الأطفال وتوجههم وتراقبهم باستمرار دون أن يلاحظوا ذلك، وتستمع إليهم باهتمام وتفي بوعودها لهم وتكون قدوة حسنة لهم.
(عبد الهادي، 1991).

بناية الروضة ومرافقها:
كثير من الروضات موجودة في بنايات مستأجرة لم تصمم لهذا الغرض وتفتقر إلى كل ما يجعلها تفي بغرضها لذلك وضع تصميم ليشتمل على محتويات الروضة النموذجية الحديثة وتتمثل في احتوائها على ساحة واسعة يلعب فيها الأطفال وعلى ألعاب مختلفة كالسلالم وغيرها وأن تكون في بيئة جميلة وقاعات تلاءم احتياجات الأطفال من ديكورات ورسومات جذابة، وأن تشتمل على غرفة للمديرة، ومكتبة أطفال وقاعة طعام نظيفة ودورات مياه خاصة للأطفال والعناية الشديدة بنظافتها وتوفير الوسائل المرئية كالأفلام وتوفير كافة المواد التعليمية الخاصة للصغار كالملتينة والتلاوين والقرطاسية وتوفير وسيلة نقل آمنة للأطفال. (جبر، 1986).












الدراسات السابقة


الدراسات العربية:
" دراسة مردان ( 1972 ) عن " رياض الأطفال في الجمهورية العربية العراقية تطورها ومشكلاتها وأسسها التربوية والنفسية".

هدف الباحث من دراسته إلى معرفة التشكلات الحيوية التي تجابه رياض الأطفال بالنسبة لكل مما يلي: الأطفال، المعلمات، المناهج، النشاطات، الأبنية المدرسية، الإشراف التربوي والإداري.

تكونت عينة الدراسة من خمسمائة وخمس معلمات وقد بلغ عدد المجيبات عن الأسئلة ثلاثمائة وتسعة منهن، أي بنسبة 62% من العدد الكلي للمعلمات.

استخدم الباحث في جمع المعلومات الاستبانة، المقابلات، الزيارات، الوثائق، التقارير أما الوسيلة الإحصائية التي استخدمها الباحث في دراسته فكانت النسبة المئوية.

ومن أهم النتائج التي توصل إليها الباحث في دراسته:
- عدم ملائمة بنايات الروضة لإنجاز نشاطاتها اليومية.
- قلة الألعاب والمواد الثقافية والحاجات الضرورية للروضة.
- عدة اختصاص معلمات الروضة وقلة خبرتهن التعلمية في الروضة.
- مشكلات الطفل اليومية مثل الانقطاع والشراسة والكذب والسرقة.
- نقل الأطفال من البيت إلى الروضة وعدم وصول السيارات في الوقت المناسب.
- قلة عدد المشرفات في الروضة.
- عدم وجود رياض الأطفال في الأحياء الفقيرة.
- عدم وجود ممرضة في الروضة وسوء الحالة الصحية للأطفال.
- التغذية اليومية وعدم سيرها بصورة منتظمة وجيدة.
- عدم وجود موجهات متخصصات في رياض الأطفال.

" دراسة بهادر ( 1978 ) عن "مشكلات وقضايا معلمة رياض الأطفال في الكويت".
عرضت الباحثة المهام الملقاة على عاتق المعلمة بوجه عام وعلى عاتق معلمة الرياض بشكل خاص ثم حصرت المشكلات التي تواجه معلمة الرياض من واقع استبانة اللجنة الفنية لأسبوع التربية الثامن والخاص بمعلمات رياض الأطفال.

وبعد معالجة فقرات الاستبانة إحصائيا توصلت الباحثة إلى النتائج التالية:
- غالبية مدرسات رياض الأطفال اللواتي شملتهن عينة الدراسة غير مؤهلات تأهيلا تربويا.
- من أبرز المشكلات التي تواجه معلمات رياض الأطفال:
‌أ. نقص الأدوات والخامات.
‌ب. عدم وجود دليل للمواضيع المطروحة لطفل الروضة.
‌ج. يتغير توصيل الفكرة إلى الطفل عند تغيير الموجهة الفنية.

" دراسة حسن ( 1979 ) عن "مستلزمات تطوير رياض الأطفال في العراق".
هدف الباحث من دراسته إلى التحقق عن مدى الافتراض التالي:
" نقص كفاءة رياض الأطفال ناتج عن مشكلات في جوانب البناية، الأثاث، اللوازم، الخدمات الصحية، التغذية، وسائل النقل، العلاقات بين إدارات رياض الأطفال وأولياء الأمور".

تم اختيار عينة عشوائية تتألف من إحدى وثلاثين روضة في محافظتي بغداد والموصل وكان نصيب محافظة بغداد من هذه العينة 55% ونصيب محافظة الموصل 45%.

واعتمد الباحث في دراسته على استبانة، أما الوسيلة الإحصائية فكانت النسبة المئوية، وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية:
- تتصف الأبنية بصورة عامة بكونها غير صالحة كرياض وبخاصة المؤجر منها.
- عدم توفر قاعات اللعب والمرافق الصحية.
- نقص في الخدمات الصحية.
- فقدان وسائل النقل.
- قلة أدوات اللعب في الساحة.

" دراسة النوري ( 1982 ) عن "مشكلات العمل في رياض الأطفال من وجهة نظر المعلمات". هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أهم مشكلات العمل في رياض الأطفال من وجهة نظر المعلمات.

اقتصرت الدراسة على عينة من رياض الأطفال في محافظة بغداد للعام الدراسي 78/ 1979 اشتملت العينة على أربع وتسعين روضة اختير منها وبطريقة عشوائية ثلاثون مديرة ومائة وعشرون معلمة.

استخدمت الباحثة في دراستها الاستبانة لمعرفة أهم مشكلات العمل في رياض الأطفال.
ومن خلال تحليل إجابات المعلمات تبين ما يلي:
إن من أهم المشكلات التي تواجهها المعلمات في رياض الأطفال هي مشكلات البناية الأثاث وقد احتلت هذه المشكلة المرتبة الأولى في قدرتها على عرقلة سير العملية التربوية وتليها مشكلات التغذية والخدمات الصحية نظرا لعدم وجود ممرضة أو طبيب يقوم بزيارة الروضة من حين لآخر ثم المشكلات التي تتعلق بالوسائل التعليمية والتربوية وأخيرا المشكلات الإدارية وعلى رأسها عدم تخصيص إجازة زمنية لمعلمات الرياض مثلما هو قائم في الدوائر الرسمية.

" دراسة الخطيب ( 1985 ) عن "تقومي فاعلية معلمات رياض الأطفال في الأردن في تنفيذ برنامج الروضة وفق نموذج مقترح".

هدفت الباحثة في دراستها إلى تقويم فاعلية معلمات رياض الأطفال في الأردن في تنفيذ برنامج الروضة وفق نموذج مقترح. وتم اختيار عينة عشوائية من المعلمات العاملات في جميع رياض الأطفال في المملكة حيث بلغت النسبة 51% من عينة المعلمات.

استخدمت الباحثة استبانة مكونة من ثلاثة أقسام مشتقة من نموذج برنامج الرياض المقترح مستنده إلى عناصر المنهاج الأربعة وهي الهدف، المحتوى، أوجه النشاط، مستلزمات التنفيذ، التقويم، التغذية الراجعة.

أما أسلوب المعالجة الإحصائية فقد تم استخدام إحصاءات وصفية تعتمد على التكرارات والنسب. وتشير نتائج الدراسة إلى:

- أن تنفيذ المعلمات لبرامج رياض الأطفال لم يكن فاعلا ويعود ذلك إلى أن أغلبية هؤلاء لا يحملن المؤهلات الأكاديمية والمسلكية التي تمكنهم من تحقيق الأهداف المرجوة من البرنامج.
- أن 57% من المعلمات لا تزيد مؤهلاتهن عن شهادة الدراسة الثانوية العامة.
- أن بعض المشرفات على رياض الأطفال لا يمتلكن القدرة على التصور الواضح لما تتطلبه حاجات الأطفال ومطالب نموهم ومن لا يستطيع بناء مخطط سنوي يلبي هذه الحاجات.
- أن نسبة كبيرة من مباني رياض الأطفال تفتقر إلى المرافق والتسهيلات والتجهيزات التربوية.
- أن أكثر من نصف رياض الأطفال في الأردن لا يتوفر فيها الحد الأدنى من الشروط والمواصفات التي وضعتها وزارة التربية والتعليم والتي تمنح بموجبها ترخيصا لهذه الرياض.
" دراسة جبر ( 1986 ) عن " التعليم ما قبل الابتدائي في الضفة الغربية "

هدف الباحث في دراسته إلقاء الضوء على رياض الأطفال في الضفة الغربية، وقد تناولت الدراسة جوانب متعددة تتعلق برياض الأطفال وهي:
- مبررات إنشاء مؤسسات التعليم ما قبل الابتدائي أو تربية الطفولة المبكرة.
- الأهداف التي تتبناها رياض الأطفال وتمويلها وتعزيز مسيرتها.
- وضع معلمة الروضة من حيث تأهيلها ورابتها الشهري ومستوى حماسها للعمل.
- مدى كفاية الرياض من حيث استيعابها للأطفال الموجودين في البيئة المحلية.
- المناهج التي تسير عليها رياض الأطفال.
- نوعية المرافق المتوافرة في هذه الرياض ومدى كفايتها.

وقد اتبع الباحث في دراسته الطريقة المسحية التقويمية وقد استند فيها إلى تقارير عن زيارات ميدانية لأكثر من عشرين روضة اعتمدت على الملاحظة المباشرة والمقابلة.

وقد بينت الدراسة إن أهم المشكلات التي تعانيها رياض الأطفال تتمثل فيما يلي:
- تدني رواتب المعلمات العاملات في الرياض لذا فإن نسبة تسرب المعلمات من رياض الأطفال عالية.
- إن مستوى كفاية الرياض بالنسبة لاستيعابها للأطفال الموجودين في البيئة هو مستوى متدني من حيث الكم.
- معظم رياض الأطفال لا توفر الباصات لنقل الأطفال من بيوتهم وإليها وهذا لا يشجع الأهالي البعيدين عن مكان الروضة على إرسال أطفالهم إليها.
- معظم الرياض غير مجهزة تجهيزا كافيا بالأثاث والساحات والمكتبات كما إن رياض الأطفال ليست على درجة عالية من النظافة بل إن نظافة المرافق الصحية في معظم الرياض دون المستوى المقبول.


الدراسات الأجنبية :

" دراسة مقارنة لليونسكو ( 1961 ) عن "تنظيم التعليم في رياض الأطفال".
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع رياض الأطفال في عينة مكونة من خمس وستين دولة وذلك لتشخيص مشكلاتها.

وقد استخدمت الاستبانة كوسيلة لجمع المعلومات حيث وجهت إلى الوزارات التي تعنى بشؤون رياض الأطفال.

وقد بينت الدراسة أهم المشكلات التي تواجهها رياض الأطفال فيما يلي:
- ضعف الكادر التعليمي من حيث الكم والتأهيل.
- قلة رواتب العاملين في الرياض.
- الافتقار إلى الأبنية الصالحة لرياض الأطفال.
- الافتقار إلى العدد الكافي من الرياض القادر على مجابهة النمو السكاني.

" دراسة فونتانا ( 1974 ، ( Fontana:
هدفت إلى اقتراح منهاج لإعداد مدرسات الحضانة بالكليات ورأت الباحثة أن إهمال الجانب العملي في برنامج إعداد مدرسات دور الحضانة له تأثير سيء عند إعدادهن، لذا أكدت الدراسة ضرورة الموائمة بين الجانبين النظري والعملي عند تخطيط المنهج.

أما في مجال الأنشطة المستخدمة فقد ثبت حسب أهميتها كالتالي:
المجال الاجتماعي، المجال الحسي، المجال الحركي، المجال الانفعالي، المجال العاطفي، المجال العقلي، وأخيرا المجال اللغوي.



" دراسة تيج ( 1979 ، Teague ):
قام الباحث بهذه الدراسة بقصد التعرف على أهداف مؤسسات التعليم ما قبل المدرسة والأنشطة فيها.

وقد وزعت الاستبانة على مائتي مؤسسة تعليمية لمرحلة ما قبل المدرسة بالإضافة إلى قيام الباحث بزيارة إلى عدد من المؤسسات بصورة شخصية. وقد استخدم الباحث استبانة اشتملت على مائة سؤال تدور حول أهداف الرياض ومجالات الأنشطة المختلفة:
العقلية، الحركية، العاطفية، الانفعالية، الاجتماعية، اللغوية.

وقد أظهرت الدراسة في مجال الأهداف أن مؤسسات ما قبل المدرسة تهدف إلى ما يلي حسب الأهمية:
- تنمية المجال العاطفي والاجتماعي للأطفال.
- تنمية قدرات ومفاهيم الأطفال الأساسية لحل المشكلات.
- تنمية تخيل الأطفال الإيجابي.
- تنمية القدرات الحسية والحركية لدى الأطفال.
- تنمية عادات الاستماع والتحدث لدى الأطفال.
- تنمية احترام حقوق الآخرين وحب الوطن وقيم المواطنة الصالحة.

" دراسة هول ( 1980 ، ( Hol :
هدفت هذه الدراسة إلى البحث في نوع المنهاج الذي يطبق في رياض الأطفال والأنشطة التي تنمي الجانب الأكاديمي وغير الأكاديمي والعلاقة بين التركيز على برنامج ما قبل المدرسة والخصائص السكانية.

شملت الدراسة أربعمائة وستة برامج من برامج المركز المرخصة كمؤسسة تعليمية ما قبل المدرسة في ولاية (Pennsylvania).

استخدم الباحث استبانة لجمع المعلومات عن تطور المناهج وأساليبها وتنظيمها وأسئلة حول اللعب والتغذية والمجال العاطفي والمجال الإدراكي والمجال الحركي.

وأظهرت الدراسة أن المجال العاطفي الاجتماعي له أهمية أكبر من المجال الحركي والجسمي ومن حيث الأنشطة تبين أن اللعب هو الأسلوب الأمثل الذي يتقبله الأطفال، وقد كان ترتيب الأنشطة حسب أهميتها كالتالي:
اللعب، التغذية، المناقشة، المجال العاطفي، المجال الإدراكي، المجال الحركي.

" دراسة اميكو اشيجاكي ( 1980 ، Emiko Ishigaki ) :
قام الباحث بدراسة حول تدريب معلمي مرحلة ما قبل المدرسة في اليابان. إذ تناول الباحث تنظيم التعليم قبل المدرسة في اليابان، ويصف طرائق تدريب المعلمين في رياض الأطفال، ويلاحظ أنه قد طرأت تغييرات جوهرية على هذا النوع من التعليم منذ إنشاء أول روضة أطفال في اليابان عام 1877 حيث كان المنهاج يتألف من ثلاث مواد.

وفي عام 1885 ارتفع عدد المواد إلى عشرين ثم انخفض إلى 12 مادة عام 1947 وفي عام 1956 حدثت مرحلة انتقالية، وتم تنظيم ستة مجلات دراسية وهي:

الصحة، الدراسات الاجتماعية والطبيعية، اللغة، الموسيقى والإيقاع، الرسم، الأشغال اليدوية. ولا تزال هذه المجالات الستة معمولا بها في رياض الأطفال حتى اليوم.
وأشار الباحث في هذه الدراسة إلى أن تدريب معلمي رياض الأطفال يرتكز على نقاط ثلاث:
- تنمية الشخصية وإكسابها مفاهيم أخلاقية سليمة.
- تنمية معلومات المعلم في الموضوعات الدراسية.
- تزويد المعلمين بتدريب عملي كاف.
كما تشمل المواضيع الدراسية علم نفس الطفولة وعلم الاجتماع وعلم التربية. مما تقدم لقد تبين للباحثة من خلال تأملها للدراسات السابقة إن من أهم المشكلات التي تواجهها رياض الأطفال ما يلي:
- معظم رياض الأطفال غير مصممة بالأصل كرياض أطفال كما إن حجم الغرف لا يتناسب مع عدد الأطفال.
- تعاني الرياض من نقص في الأثاث الضروري وقلة القرطاسية وأدوات اللعب حيث لا توجد ألعاب وأدوات الأطفال بأعداد كبيرة.
- عدم تناسب عدد المرافق الصحية مع عدد الأطفال.
- معظم معلمات رياض الأطفال من خريجات الثانوية العامة أي أنهن غير متخصصات وغير مؤهلات لرياض الأطفال.
- تفتقر نسبة كبيرة من معلمات رياض الأطفال إلى الرغبة في العلم والتعامل مع الأطفال.
- تدني رواتب المعلمات في الرياض لذا فإن نسبة تسرب المعلمات من رياض الأطفال عالية.
- هذا فضلا عما ذهبت إليه تيج (Teague) على ضرورة تنمية احترام حقوق الآخرين وحب الوطن وقيم المواطن والمصالح عند الأطفال، أما هول (Holl) فقد أظهرت دراسته أن اللعب هو الأسلوب الأمثل الذي يتقبله الأطفال.
وقد حددت الباحثة اعتمادا على النتائج التي أسفرت عنها الدراسة بعض الأسس الهادفة التي يجب أن يراعيها مخططو منهاج إعداد مدرسات دور الحضانة وهي:
- أخذ الأهداف العامة والخاصة بدور الحضانة في الاعتبار.
- ضرورة التوافق بين مقررات الكليات وما سوف يدرسن في دور الحضانة.
- اقتراح أن يحتوي المنهج على الجانبين العملي والنظري ويشمل الوحدات الأساسية التالية:
1. علم النفس. 7 وحدات زمنية
2. علم الصحة والصحة النفسية. 3 وحدات زمنية
3. نظريات وفلسفة التربية. 3 وحدات زمنية
4. اجتماعيات التربية. 3 وحدات زمنية
5. دراسات منهجية وتعبيرية. 3 وحدات زمنية
 

الفصل الثالث
الطريقة والإجراءات
 

مجتمع الدراسة :
تكون مجتمع الدراسة من معلمات رياض الأطفال في محافظة قلقيلية في العام الدراسي 2005/2006.
عينة الدراسة :
أجريت الدراسة على عينة قوامها ( 35 ) معلمة تم اختيارهم بطريقة عشوائية ، والجداول(1)،(2)،(3)،(4) تبين توزيع عينة الدراسة تبعاً لمتغيراتها المستقلة.

جدول رقم (1)

توزيع عينة الدراسة تبعاً لمتغير المؤهل العلمي

المؤهل العلمي

التكرار

النسبة المئوية(%)

ثانوية فما دون

10

28.6

دبلوم

13

37.1

بكالوريوس

12

34.3

المجموع

35

100.0

 جدول رقم (2)

توزيع عينة الدراسة تبعاً لمتغير الخبرة

الخبرة

التكرار

النسبة المئوية(%)

اقل من 5سنوات

23

65.7

من 5  سنوات فاكثر

12

34.3

المجموع

35

100.0

جدول رقم (3)

توزيع عينة الدراسة تبعاً لمتغير مكان الاقامة

مكان الاقامة

التكرار

النسبة المئوية(%)

مدينة

12

34.3

 قرية

23

65.7

المجموع

35

100.0

جدول رقم (4)

توزيع عينة الدراسة تبعاً لمتغير عدد الاطفال في الشعبة

عدد الاطفال في الشعبة

التكرار

النسبة المئوية(%)

من 20-30

15

42.9

اكثر من  30

20

57.1

المجموع

35

100.0

منهج الدراسة :

اتبع الباحثان في هذه الدراسة المنهج الوصفي نظرا لملاءمته طبيعتها حيث يتم في هذا المنهج جمع البيانات وإجراء التحليل الإحصائي لاستخراج النتائج المطلوبة.

أداة الدراسة :

اعتمادا على أدبيات البحث والدراسات السابقة واستشارة المختصين ، قام الباحثان ببناء استبانه لجمع البيانات من عينة الدراسة اشتملت على (20) فقرة موزعة على ثلاثة ابعاد كما في الجدول(5) .

جدول رقم (5)

فقرات الاستبانة تبعا لأبعاد الدراسة:

 
البعد

عدد الفقرات

الفقرات

1

البعد التعليمي

8

1-8

2

البعد النفسي

8

9-16

3

البعد الاقتصادي

4

17 - 20

 
المجموع

 

 

تقنين أداة الدراسة :

صدق الأداة :

تم عرض أداة الدراسة على المشرف الأكاديميين في جامعة القدس المفتوحة وأوصى بصلاحيتها بعد إجراء تعديلات أشار إليها ، وقد قام الباحثان بإجراء تلك التعديلات وإخراج الاستبانة بصورتها النهائية .

ثبات الأداة

للتحقق من ثبات الأداة استخدمت معادلة كرونباخ ألفا لاستخراج الثبات فبلغت نسبته الكلية على فقرات الاستبانة (81.) وهي نسبة ثبات تؤكد إمكانية استخدام الأداة .

المعالجة الإحصائية :

بعد جمع البيانات تم إدخال بياناتها للحاسب لتعالج بواسطة البرنامج الإحصائي للعلوم الاجتماعية ( spss)، وقد استخدمت النسب المئوية والمتوسطات الحسابية الموزونة واختبار (ت).

الفصل الرابع
نتائج الدراسة

أولا : النتائج المتعلقة بالسؤال الأول الذي نصه :ما هي المشكلات التي تواجه رياض الأطفال في محافظة قلقيلية؟
من أجل الإجابة عن هذا السؤال، استخدمت المتوسطات الحسابية والنسب المئوية لكل فقرة من فقرات كل بعد من أبعاد الاستبانة.
وقد أعطي للفقرات ذات المضمون الإيجابي (5) درجات عن كل إجابة (ممتاز)، و(4) درجات عن كل إجابة (جيد)، و(3) درجات عن كل إجابة (متوسط)، و2 درجتان عن كل إجابة (قليل)، ودرجة واحدة عن كل إجابة (لا يوجد).
ومن أجل تفسير النتائج أعتمد الميزان الآتي للنسب المئوية للاستجابات
 

جدول رقم (6)
ميزان النسب المئوية للاستجابات
 

درجة الاستجابات

النسبة المئوية

منخفضة جدا

أقل من 50%

منخفضة

من 50%-59%

متوسطة

من 60% - 69%

مرتفعة

من 70% - 79%

مرتفعة جدا

من 80% فما فوق

وتبين الجداول (7)، (8)،(9) النتائج ، ويبين الجدول (10) خلاصة النتائج.

1) النتائج المتعلقة بالبعد الأول (البعد التعليمي)

جدول رقم (7)

المتوسطات الحسابية والنسب المئوية للبعد الأول

رقم الفقرة

الفقرات

متوسط الاستجابة*

النسبة المئوية

درجة الاستجابة

1

يتعلم الأطفال في الروضة الحروف الهجائية

3.83

76.60

مرتفع

2

يتعلم الأطفال في الروضة بعض الأعداد البسيطة كتابة وقراءة وعد

3.89

77.80

مرتفع

3

يعطي مجالاً للأطفال في الروضة للتعرف على الحيوانات

3.29

65.80

متوسط

4

توفر الروضة أنشطة ووسائل تعليمية متنوعة

3.31

66.20

متوسط

5

يتعلم الأطفال في الروضة بعض الأناشيد الدينية

3.4

68.00

متوسط

6

يتعلم الأطفال في الروضة بعض السور القرآنية القصيرة

3.86

77.20

مرتفع

7

يتعلم الأطفال في الروضة عن الماء والهواء والكهرباء

3.41

68.20

متوسط

8

يتعلم الأطفال في الروضة عن الأحجام والأطوال والأشكال

3.34

66.80

متوسط

 

الدرجة الكلية للمجال

3.54

70.83

مرتفع

أقصى درجة للفقرة (5) درجات

يتبين من الجدول (7) السابق ان متوسط استجابات معلمات رياض الاطفال في محافظة قلقيلية نحو المشكلات التي تواجه رياض الاطفال في محافظة قلقيلية كانت مرتفعة على الفقرات (1، 2، 6) حيث كانت النسبة المئوية للاستجابات عليها بين(70%-79%) ، وكانت متوسطة على الفقرات (3، 4، 5، 7، 8) حيث كانت النسبة المئوية للاستجابات عليها من (60-69%) ، وكانت النسبة المئوية للدرجة الكلية للبعد مرتفعة بدلالة النسبة المئوية (70.83%).

2) النتائج المتعلقة بالبعد الثاني (البعد النفسي)

جدول رقم (8)

المتوسطات الحسابية والنسب المئوية للبعد الثاني

رقم الفقرة

الفقرات

متوسط الاستجابة*

النسبة المئوية

درجة الاستجابة

9

تراعي المعلمة الفروق الفردية بين الأطفال

3.71

74.20

مرتفع

10

تقوم المعلمة بتسجيل الملاحظات عن أطفالها في الروضة

3.44

68.80

متوسط

11

تهتم الروضة بالألعاب التي تنمي القدرة العقلية لدى الأطفال

3.37

67.40

متوسط

12

توجد في الروضة ساحات واسعة

2.74

54.80

منخفض

13

توجد في الروضة ألعاب ترفيهية متنوعة

2.71

54.20

منخفض

14

تقوم الروضة برحلات قريبة لتساعد الأطفال في الترفيه عن أنفسهم

2.64

52.80

منخفض

15

تحاول معلمات الروضة تفهم مشاكل الأطفال وحلها

3.33

66.60

متوسط

16

تحاول بعض المعلمات ضرب الأطفال وإذلالهم

0.82

16.40

منخفض جدا

 

الدرجة الكلية للمجال

2.85

56.90

منخفض

أقصى درجة للفقرة (5) درجات

يتبين من الجدول (8) السابق ان متوسط استجابات معلمات رياض الاطفال في محافظة قلقيلية نحو المشكلات التي تواجه رياض الاطفال في محافظة قلقيلية كانت مرتفعة على الفقرة (9) حيث كانت النسبة المئوية للاستجابات عليها بين(70%-79%) ، وكانت متوسطة على الفقرات (10، 11، 15)حيث كانت النسبة المئوية للاستجابات عليها من (60-69%) ، وكانت منخفضة على الفقرات (12، 13، 14) حيث كانت النسبة المئوية للاستجابات عليها من (50-59%) وكانت منخفضة جدا على الفقرة (16) حيث كانت النسبة المئوية للاستجابات عليها اقل من (50%)  وكانت النسبة المئوية للدرجة الكلية للبعد منخفضة بدلالة النسبة المئوية (56.90%).

3) النتائج المتعلقة بالبعد الثالث (البعد الاقتصادي)

جدول رقم (9)

المتوسطات الحسابية والنسب المئوية للبعد الثالث

رقم الفقرة

الفقرات

متوسط الاستجابة*

النسبة المئوية

درجة الاستجابة

17

يوجد مصدر آخر لتمويل الروضة إلى جانب الرسوم الدراسية

0.79

85.80

مرتفع جدا

18

تتمكن الروضة من سد احتياجاتها بما يتوفر لديها من أموال

2.57

48.60

منخفض جدا

19

تقوم الروضة بمراعاة الظروف الاقتصادية للأطفال

3.11

37.80

منخفض جدا

20

تستطيع الروضة توفير أموال لسد احتياجات بعض طلبتها

2.39

54.20

منخفض

 

الدرجة الكلية للمجال

2.22

44.30

منخفض جدا

أقصى درجة للفقرة (5) درجات

        يتبين من الجدول (9) السابق ان متوسط استجابات معلمات رياض الاطفال في محافظة قلقيلية نحو المشكلات التي تواجه رياض الاطفال في محافظة قلقيلية كانت مرتفعة جدا على الفقرة (17) حيث كانت النسبة المئوية للاستجابات عليها بين(70%-79%) ، وكانت منخفضة على الفقرة (20) حيث كانت النسبة المئوية للاستجابات عليها من (50-59%) وكانت منخفضة جدا على الفقرات (18، 19) حيث كانت النسبة المئوية للاستجابات عليها اقل من (50%)  وكانت النسبة المئوية للدرجة الكلية للبعد منخفضة جدا بدلالة النسبة المئوية (44.30%).

4) خلاصة النتائج للأبعاد

جدول رقم ( 10 )

المتوسطات الحسابية والنسب المئوية للأبعاد والدرجة الكلية للاستجابات

الرقم

البعد

متوسط الاستجابة*

النسبة المئوية (%)

درجة الاستجابة

1

البعد التعليمي

3.54

70.83

مرتفع

2

البعد النفسي

2.85

56.90

منخفض

3

البعد الاقتصادي

2.22

44.30

منخفض جدا

الدرجة الكلية

2.87

57.4

منخفض

أقصى درجة للبعد (5) درجات

يتبين من الجدول (10) السابق ان متوسط استجابات معلمات رياض الاطفال في محافظة قلقيلية نحو المشكلات التي تواجه رياض الاطفال في محافظة قلقيلية كانت مرتفعة على البعد (1) حيث كانت النسبة المئوية للاستجابات عليه بين(70%-79%) ، وكانت منخفضة على البعد (2) حيث كانت النسبة المئوية للاستجابات عليه من (50-59%) وكانت منخفضة جدا على البعد(3) حيث كانت النسبة المئوية للاستجابات عليه اقل من (50%)  وكانت النسبة المئوية للدرجة الكلية للابعاد منخفضة بدلالة النسبة المئوية (57.40%).

ثانيا:النتائج المتعلقة بالسؤال الثاني الذي نصه:

        ما دور كل من متغيرات (المؤهل العلمي، سنوات الخبرة، مكان الاقامة، عدد الاطفال في الشعبة) في استجابات معلمات رياض الاطفال نحو المشكلات التي تواجه رياض الاطفال في محافظة قلقيلية؟

        وتتعلق بهذا السؤال فرضيات الدراسة، وتبين الجداول (11)،(12)،(13)،(14) نتائج فحصها:

1- النتائج المتعلقة بالفرضية الأولى التي نصها :

        (لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة ( α = 0.05) في استجابات معلمات رياض الأطفال نحو المشكلات التي تواجه رياض الاطفال في محافظة قلقيلية تعزى لمتغير المؤهل العلمي.

        لفحص الفرضية تم استخدام تحليل التباين الاحادي والجدول رقم (11) يبين النتائج:

جدول رقم (11)

نتائج تحليل التباين الاحادي تبعاً لمتغير المؤهل العلمي

البعد

ثانوية عامة فما دون

دبلوم

بكالوريوس

(F)

الدلالة

المتوسط

الانحراف

المتوسط

الانحراف

المتوسط

الانحراف

 

 

 

الأول

3.50

0.25

3.59

0.34

2.72

0.23

2.40

0.56

 

الثاني

2.84

0.48

2.80

0.47

2.69

0.40

0.18

0.34

 

الثالث

2.10

0.98

2.29

0.78

2.10

0.82

2.50

0.19

 

الدرجة الكلية

2.81

0.57

2.89

0.53

2.50

0.48

1.69

0.36

 

دال إحصائيا عند مستوى الدلالة (0.05)

        يتبين من الجدول (11) عدم وجود فروق ذات دلال إحصائية عند مستوى الدلالة (a= 0.05) في استجابات معلمات رياض الأطفال في محافظة قلقيلية نحو المشكلات التي تواجه رياض الأطفال في محافظة قلقيلية تعزى لمتغير المؤهل العلمي على جميع الأبعاد وعلى الدرجة الكلية حيث كان مستوى الدلالة لقيم (ف) عليها اكبر من (0.05) وبهذا نقبل الفرضية الصفرية.

2- النتائج المتعلقة بالفرضية الثانية التي نصها :

        (لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة ( α = 0.05) في استجابات معلمات رياض الأطفال نحو المشكلات التي تواجه رياض الأطفال في محافظة قلقيلية تعزى لمتغير سنوات الخبرة.

       لفحص الفرضية تم استخدام اختبار (ت) والجدول رقم (12) يبين النتائج :

جدول رقم (12)

نتائج اختبار (ت) تبعاً لمتغير سنوات الخبرة

رقم

البعد

اقل من 5 سنوات

من 5 سنوات فاكثر

(ت)

الدلالة

المتوسط

الانحراف

المتوسط

الانحراف

1

البعد التعليمي

3.61

0.28

3.7

0.24

1.98

0.36

2

البعد النفسي

2.66

0.46

2.98

0.33

2.12

0.52

3

البعد الاقتصادي

2.14

0.7

2.33

1.07

0.29

0.24

 

الدرجة الكلية

2.80

0.48

3.00

0.55

1.46

0.37

دال إحصائيا عند مستوى الدلالة (0.05)

        يتبين من الجدول (12) عدم وجود فروق ذات دلال إحصائية عند مستوى الدلالة (a= 0.05) في استجابات معلمات رياض الأطفال في محافظة قلقيلية نحو المشكلات التي تواجه رياض الأطفال في محافظة قلقيلية تعزى لمتغير سنوات الخبرة على جميع الأبعاد وعلى الدرجة الكلية حيث كان مستوى الدلالة لقيم (ت) عليها اكبر من (0.05) وبهذا نقبل الفرضية الصفرية.

3- النتائج المتعلقة بالفرضية الثالثة التي نصها :

        (لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة ( α = 0.05) في استجابات معلمات رياض الأطفال نحو المشكلات التي تواجه رياض الأطفال في محافظة قلقيلية تعزى لمتغير مكان الإقامة.

        لفحص الفرضية تم استخدام اختبار (ت) والجدول رقم (13) يبين النتائج :

جدول رقم (13)

نتائج اختبار (ت) تبعاً لمتغير مكان الإقامة

رقم

البعد

مدينة

قرية

(ت)

الدلالة

المتوسط

الانحراف

المتوسط

الانحراف

1

البعد التعليمي

3.5

0.22

3.79

0.3

1.17

0.25

2

البعد النفسي

2.88

0.25

2.86

0.51

-0.6

0.56

3

البعد الاقتصادي

2.73

0.8

2.09

0.74

-2.78

0.01

 

الدرجة الكلية

3.04

0.42

2.91

0.52

-0.74

0.27

دال إحصائيا عند مستوى الدلالة (0.05)

         يتبين من الجدول (13) عدم وجود فروق ذات دلال إحصائية عند مستوى الدلالة (a= 0.05) في استجابات معلمات رياض الأطفال في محافظة قلقيلية نحو المشكلات التي تواجه رياض الأطفال في محافظة قلقيلية تعزى لمتغير مكان الإقامة على الأبعاد(1، 2) وعلى الدرجة الكلية حيث كان مستوى الدلالة لقيم (ت) عليها اكبر من (0.05) وبهذا نقبل الفرضية الصفرية وقد وجدت فروق على البعد (3) حيث كان مستوى الدلالة لقيم (ت) عليه اقل من (0.05) ويبدو من خلال المتوسطات الحسابية انها لصالح المدينة . 

4- النتائج المتعلقة بالفرضية الرابعة التي نصها :

        (لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة ( α = 0.05) في استجابات معلمات رياض الأطفال نحو المشكلات التي تواجه رياض الأطفال في محافظة قلقيلية تعزى لمتغير عدد الأطفال في الشعبة.

        لفحص الفرضية تم استخدام اختبار (ت) والجدول رقم (14) يبين النتائج :

جدول رقم (14)

نتائج اختبار (ت) تبعاً لمتغير عدد الأطفال في الشعبة

رقم

البعد

اقل من 20

من 20-30

(ت)

الدلالة

المتوسط

الانحراف

المتوسط

الانحراف

1

البعد التعليمي

3.45

0.22

3.41

0.32

1.21

0.21

2

البعد النفسي

2.92

0.39

2.71

0.47

0.32

1.74

3

البعد الاقتصادي

2.55

0.92

2.06

0.75

1.01

1.21

 

الدرجة الكلية

2.97

0.51

2.73

0.51

0.85

1.06

دال إحصائيا عند مستوى الدلالة (0.05)

يتبين من الجدول (14) عدم وجود فروق ذات دلال إحصائية عند مستوى الدلالة ( = 0.05) في استجابات معلمات رياض الأطفال في محافظة قلقيلية نحو المشكلات التي تواجه رياض الأطفال في محافظة قلقيلية تعزى لمتغير عدد الأطفال في الشعبة على جميع الأبعاد وعلى الدرجة الكلية حيث كان مستوى الدلالة لقيم (ت) عليها اكبر من (0.05) وبهذا نقبل الفرضية الصفرية.

الفصل الخامس
مناقشة النتائج والتوصيات

 

هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على المشكلات التي تواجه رياض الأطفال من وجهة نظر المعلمات في محافظة قلقيلية، كما هدفت إلى التعرف على دور متغيرات الدراسة، ولتحقيق هدف الدراسة تم وضع استبانة وتم التأكد من صدقها ومعامل ثباتها، وبعد عملية جمع الاستبانات تم إدخالها إلى الحاسوب ومعاجلتها إحصائيا باستخدام الرزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS) وفيما يلي مناقشة نتائج الدراسة تبعا لتسلسل أسئلتها وفرضياتها:

أولا: مناقشة النتائج المتعلقة بالسؤال الأول:
ما هي المشاكل التي تواجه رياض الأطفال في محافظة قلقيلية؟

أظهرت النتائج في الجدول رقم (7) المتعلق بالبعد التعليمي إن درجة المشكلات كانت متوسطة في الفقرات (3، 4، 5، 7، 8) حيث كانت النسبة المئوية للاستجابات عليها (60- 69%) وكانت النتائج مرتفعة على الفقرات (1، 2، 6) حيث كانت النسبة المئوية للاستجابات عليها (70- 79%) وكانت النسبة المئوية للدراسة الكلية للبعد مرتفعة بدلالة النسبة المئوية (70.83%).

أما النتائج المتعلقة بالبعد النفسي والتي يظهر نتائجها الجدول رقم (8) فقد بينت أن نتائج متوسط استجابات المعلمات كانت مرتفعة على الفقرة (9) حيث كانت النسبة المئوية للاستجابات عليها (70- 79%) وكانت متوسطة على الفقرات (10، 11، 15) حيث كانت النسبة المئوية للاستجابات عليها (60- 69%) وكانت منخفضة على الفقرات (12، 13، 14) حيث كانت النسبة المئوية للاستجابات عليها (50- 59%) وكانت منخفضة جدا على الفقرة (16) حيث كانت النسبة المئوية للاستجابات عليها أقل من (50%) وكانت النسبة المئوية للدرجة الكلية للبعد منخفضة بدلالة النسبة المئوية (56.90%).

بينما جاءت النتائج المتعلقة بالبعد الاقتصادي كما يبينها الجدول رقم (9) إذ تبين أن متوسط الاستجابات كانت مرتفعا جدا على الفقرة (17) حيث كانت النسبة المئوية للاستجابات (80% فما فوق) وكانت منخفضة على الفقرة (20) حيث كانت النسبة المئوية للاستجابات عليها (50- 59%) وكانت منخفضة جدا على الفقرات (18، 19) حيث كانت النسبة المئوية الاستجابات عليها أقل من (50%) وكانت النسبة المئوية للدراسة الكلية للبعد منخفضة جدا بدلالة النسبة المئوية (44.30%).

ونستنتج من ذلك أن النتائج المتعلقة بالأبعاد الثلاثة والدرجة الكلية للأبعاد تبين كما في الجدول (10) أنها كنت مرتفعة على البعد (1) حيث كانت النسبة المئوية للاستجابات عليه (70- 79%) وكانت منخفضة على البعد (2) حيث كانت النسبة المئوية للاستجابات عليه (50- 59%) وكانت منخفضة جدا على البعد (3) حيث كانت النسبة المئوية للاستجابات عليه أقل من (50%) وكانت النسبة المئوية للدراسة الكلية للأبعاد منخفضة بدلالة النسبة المئوية (57.40%).

ثانيا: مناقشة النتائج المتعلقة بالسؤال الثاني الذي نصه:
ما دور كل من المتغيرات (المؤهل العلمي، سنوات الخبرة، مكان الإقامة، عدد الأطفال في الشعبة). في استجابات معلمات رياض الأطفال نحو المشكلات التي تواجه رياض الأطفال في محافظة قلقيلية؟ وتتعلق بهذا السؤال فرضيات الدراسة وتبين الجداول (11، 12، 13، 14) نتائج فحصها:

1. النتائج المتعلقة بالفرضية الأولى والتي نصها:
لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05=a) في استجابات معلمات رياض الأطفال نحو المشكلات التي تواجه رياض الأطفال في محافظة قلقيلية تعزى لمتغير المؤهل العلمي، وكانت النتائج كما يلي:

تبين من الجدول رقم (11) عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05=a) في استجابات معلمات رياض الأطفال في محافظة قلقيلية نحو المشكلات التي تواجه رياض الأطفال في محافظة قلقيلية تعزى لمتغير المؤهل العملي وذلك لأن مستوى الدلالة أكبر من (0.05).

ويعزو الباحثان هذه النتيجة إلى أن المناخ موحد في جميع رياض الأطفال كما أن غالبية رياض الأطفال متشابهة ومن حيث الإجراءات والترتيبات الإدارية فيها.

2. مناقشة النتائج المتعلقة بالفرضية الثانية والتي نصها:
لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05=a) في استجابات معلمات رياض الأطفال في محافظة قلقيلية نحو المشكلات التي تواجه رياض الأطفال في محافظة قلقيلية تعزى لمتغير سنوات الخبرة وكانت النتائج كما يلي:

تبين في الجدول رقم (12) عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05=a) في استجابات معلمات رياض الأطفال في محافظة قلقيلية نحو المشكلات التي تواجه رياض الأطفال في محافظة قلقيلية تعزى لمتغير سنوات الخبرة وذلك لأن مستوى الدلالة أكبر من (0.05) ويعزو الباحثان هذه النتيجة إلى أن غالبية رياض الأطفال هي حديثة النشأة حيث أن غالبيتها تتراوح سنة تأسيسها منذ 10 سنوات، كما أن غالبية رياض الأطفال خاصة وتكون الإجراءات فيها من حيث الدقة في اختيار المعلمات قليلة.



3. مناقشة النتائج المتعلقة بالفرضية الثالثة والتي نصها:
لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05=a) في استجابات معلمات رياض الأطفال في محافظة قلقيلية نحو المشكلات التي تواجه رياض الأطفال في محافظة قلقيلية تعزى لمتغير مكان الإقامة على البعدين (1، 2) وذلك لأن مستوى الدلالة أكبر من (0.05) بينما وجدت فروق على البعد الثالث حيث كان مستوى الدلالة أقل من (0.05) وهذا يدل على أنها لصالح المدينة، ويعزو الباحثان إلى أن الأجواء العامة في رياض الأطفال موحدة من حيث الإجراءات والترتيبات الإدارية وذلك بما يتعلق بالبعدين (1، 2) فيما هي مختلفة من ناحية البعد (3) حيث أن المدينة تأخذ حيز أكبر من حيث التمويل ومصادر المال وذلك لأن عدد الأطفال المسجلين في رياض الأطفال يكون أكبر بكثير من نظيره بالقرى.

4. مناقشة النتائج المتعلقة بالفرضية الرابعة والتي نصها:
لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05=a) في استجابات معلمات رياض الأطفال نحو المشكلات التي تواجه رياض الأطفال في محافظة قلقيلية تعزى لمتغير عدد الأطفال في الشعبة وكانت النتائج كما يلي:

تبين من الجدول رقم (14) عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05=a) في استجابات معلمات رياض الأطفال نحو المشكلات التي تواجه رياض الأطفال في محافظة قلقيلية وذلك لأن مستوى الدلالة أكبر من (0.05) ويعزو الباحثان هذه النتيجة إلى أن رياض الأطفال تعمل على أن يكون عدد الأطفال في غرفة الصف مقبول حيث تمارس غالبية رياض الأطفال أساليب التعلم النشط.

 

التوصيات

1. أن تتبنى وزارة التربية والتعليم الإشراف على رياض الأطفال.
2. استخدام أساليب تدريس أكثر تطورا في رياض الأطفال.
3. التأهيل العلمي لمدرسات رياض الأطفال وذلك لأهمية هذه المرحلة.
4. وضع مناهج موحدة لرياض الأطفال.
5. العمل على رقابة ومراقبة رياض الأطفال من قبل مشرفين تربويين.
6. استثمار الاتجاهات الإيجابية لدى المعلمات واستغلالها في العملية التعليمية
 

المراجع والمصادر
المراجع العربية :

1. الإنترنت (ملتقى المرأة العربية) ( 2005 ) .
2. الإنترنت (الأساتذة طوق الياسمين، المرجع كتبت- ميرفت عثمان من جريدة الأهرام المصرية، المصدر شبكة الخليج) ( 1999 ) .
3. عدس، مصلح ( 1984) رياض الأطفال، عمان، الكلية الأهلية.
4. جبر، الأحمد ( 1986 ) دراسات تربوية في الوطن المحتل، ط1.
5. عبد الهادي، وسام ( 1991 ) واقع رياض الأطفال في محافظة نابلس دراسة مسحية، رسالة ماجستير، جامعة النجاح.
6. مردان ، نجم الدين ( 1972 ) رياض الأطفال في الجمهورية العربية العراقية تطورها ومشكلاتها وأسسها التربوية والنفسية .
7. بهادر ، سعدية محمد علي ( 1978 ) مشكلات وقضايا معلمة رياض الأطفال في الكويت .
8. النوري ، خولة أحمد ( 1982 ) مشكلات العمل في رياض الأطفال من وجهة نظر المعلمات .
9. حسن ، محمد حربي ( 1979 ) مستلزمات تطوير رياض الأطفال من وجهة نظر المعلمات
10. الخطيب ، رناد يوسف أحمد ( 1985 ) تقويم فاعلية معلمات رياض الأطفال في الأردن في تنفيذ برنامج الروضة وفق نموذج مقترح .

 

المراجع الأجنبية :

" AUSTIN, gilber ( 1976 ), Early childhood education . academic press New York .
" Holl .c. ( 1980 ) . Survey of pre- school program in the start of American , E . R . P . J . 8 , No. 1 .
" Leeper , Sarrah . Et. Al . ( 1979 ) . Good Schools for young children , New York : USA .
" Rogers , Jenny , ( 1982 ) , The sense project child education . Vol 59 ( 4 ) .
" Freeman , E and Et. Al , ( 1989 ) , Evaluation of kindergarten student , Elementary School of Journal . Vol. 89. N 5 .


 

عزيزتي المعلمة ...
تحية طيبة وبعد ...
يقوم الباحثان بدراسة عن ( المشكلات التي تواجه رياض الأطفال في محافظة قلقيلية من وجهة نظر المعلمات ) ، وذلك بهدف إتمام متطلبات الحصول على درجة البكالوريوس ، وأتوجه إليكم بهذه الاستبانة من أجل التعرف على المشكلات التي تواجه رياض الأطفال في محافظة قلقيلية .
الرجاء الإجابة بكل عناية وصدق وموضوعية ، مع العلم أن المعلومات الواردة في الاستبانة لن تستعمل إلا لأجل البحث العلمي .
شاكرين لكم حسن تعاونكم

 

الباحثان :
علي محمد شريم
أنس إبراهيم عناية


ملاحظة تتكون هذه الاستبانة من قسمين :
" القسم الأول : معلومات عن حالتك الشخصية .
" القسم الثاني : يتكون من ( 20 ) فقرة يرجى وضع إشارة ( × ) في المكان الذي يناسبك .
القسم الأول
البيانات الشخصية

1. المؤهل العلمي :
" ثانوية عامة فما دون ( )
" دبلوم ( )
" بكالوريوس ( )

2. سنوات الخبرة :
" أقل من 5 سنوات ( )
" من 5 سنوات فأكثر ( )

3. عدد الأطفال في شعبتك : .............

القسم الثاني :
أسئلة الاستبانة :
يشتمل على ثلاثة أبعاد مكونة من عشرين فقرة كالتالي :
1- البعد التعليمي وعدد فقراته (8) وهي من 1 - 8 .
2- البعد النفسي وعدد فقراته (8) وهي من 9 - 16 .
3- البعد الاقتصادي وعدد فقراته (4) وهي من 17 - 20 .


أرجو وضع إشارة (×) في المكان المحدد :
 

الرقم

فقرات

لا يوجد

قليل

متوسط

جيد

ممتاز

1

يتعلم الأطفال في الروضة الحروف الهجائية

 

 

 

 

 

2

يتعلم الأطفال في الروضة بعض الأعداد البسيطة كتابة وقراءة وعد

 

 

 

 

 

3

يعطي مجالاً للأطفال في الروضة للتعرف على الحيوانات

 

 

 

 

 

4

توفر الروضة أنشطة ووسائل تعليمية متنوعة

 

 

 

 

 

5

يتعلم الأطفال في الروضة بعض الأناشيد الدينية

 

 

 

 

 

6

يتعلم الأطفال في الروضة بعض السور القرآنية القصيرة

 

 

 

 

 

7

يتعلم الأطفال في الروضة عن الماء والهواء والكهرباء

 

 

 

 

 

8

يتعلم الأطفال في الروضة عن الأحجام والأطوال والأشكال

 

 

 

 

 

9

تراعي المعلمة الفروق الفردية بين الأطفال

 

 

 

 

 

10

تقوم المعلمة بتسجيل الملاحظات عن أطفالها في الروضة

 

 

 

 

 

11

تهتم الروضة بالألعاب التي تنمي القدرة العقلية لدى الأطفال

 

 

 

 

 

12

توجد في الروضة ساحات واسعة

 

 

 

 

 

13

توجد في الروضة ألعاب ترفيهية متنوعة

 

 

 

 

 

14

تقوم الروضة برحلات قريبة لتساعد الأطفال في الترفيه عن أنفسهم