ترتيب قلقيلية الغد في رتب

قلقيلية الغد

       

الرئيسية

من نحن ؟؟

أخبار قلقيلية

اتصل بنا


 مشاريع تخرج لطلبة جامعة القدس المفتوحة / محافظة قلقيلية





برنامج التنمية الاجتماعية والأسرية تخصص خدمة اجتماعية

الفصل الأول
الإطار العام
- مشكلة الدراسة
- أهمية الدراسة
- أسئلة الدراسة
- فرضيات الدراسة
- أهداف الدراسة
- حدود الدراسة

 


الفصل الأول
مشكلة الدراسة وخلفيتها

# مقدمة الدراسة
تعد جامعة القدس المفتوحة والتي تعتمد على نمط التعليم عن بعد ويعني بصفة عامة نقل التعليم إلى الدارس في موقع إقامته ، أو عمله ، وبذلك يمكن للدارس أن يزاوج بين التعليم أو العمل ، وأن يكيف برنامجه الدراسي وسرعة التقدم فيه ، بما يتفق مع أوضاعة وظروفه على اختلافها ، وهذا توفير واضح للطاقة البشرية وزيادة في سنوات الإنتاج من عمر الفرد ويقوم نمط التعليم عن بعد على مرتكزات التعليم الذاتي واستقلالية المتعلم على استثمار الوسائط التقنية المتنوعة : المكتوبة والسمعية ، والبصرية التي أنتجها التطور الهائل في مجال التقنيات التربوية وتقنيات الاتصال ونقل المعلومات وذلك لعرض المادة التعليمية وإيصالها إلى الدارس أينما كان في موقع عمله أو إقامته.
(دليل جامعة القدس المفتوحة2001-2002).
ويسعى برنامج التنمية الاجتماعية والأسرية بصورة عاملة إلى تخريج إحصائيين اجتماعيين بصورة شموليه في مجالات العمل الاجتماعي المختلفة وتوفير متطلبات تنمية الأسرة ودعم قدراتها على الإنتاج والعمل الجماعي ويعمل على تحقيق ما يلي :_
1. تطوير قدرات الأجهزة العاملة في مؤسسات الرعايا الاجتماعية والعمل الاجتماعي من خلال توفرها بكفاءات علمية ومهنية قادرة على تسيير شؤون هذه المؤسسات وتطويرها وتحسين مستوى أدائها وخدماتها.
2. تطوير قدرات الأجهزة العاملة في تنمية وتنظيم المجتمعات المحلية في مجالات التخطيط والتنفيذ والمتابعة والتقييم.
3. دعم فعاليات الأسرة في عمليات تنمية قدرات أفرادها الفكرية والإبداعية والعملية في مختلف المجالات المتصلة بشؤون الأسرة والبيت. (2001-2002)
والخدمة الاجتماعية كمهنة إنسانية حديثة من حيث منشأتها في إطار التطور التاريخي للرعايا الاجتماعية ودور الخدمة الاجتماعية في المجتمع المعاصر مع تحصيل للركائز التي تقوم عليها الممارسة المهنية ودور الأخصائي الاجتماعي في العمل مع الناس على مختلف المستويات أو من خلال التخصص يمكن التعرف على بعض الأنماط السلوكية وغير الصحية على مستوى الفرد والمجتمع والرقي بها من اجل سلامة المجتمع.(منشورات جامعة القدس المفتوحة 2001-2002).
لذا توجه الشباب مشكلات كبيرة وخاصة في بداية التحاقهم في الجامعات ومن هذه المشكلات التي تواجه الطلاب هي في اختيار نوع التخصص الذي يرغب الطلبة في الالتحاق به . فنتيجة لتطور وازدياد المعرفة خاصة في تخصص الخدمة الاجتماعية وأساليب العمل وطرقها. حيث استحدثت أفضل الكتب التي تواكب العصر والتغير والتطور المتسارع الذي أدى إلى إحداث تغير في الكتب والمناهج والمقررات المتعلقة بهذا التخصص وإضافة كتب جديدة وإلغاء كتب أخرى.
وهذا ما يُسمى بالخطة الجديدة ، والتي سوف تكون موضوع بحثنا لمعرفة أثر تغيرها على الطلبة وكذلك من أجل معرفة اتجاهاتهم نحوها ، والتعرف على الصعوبات التي يواجهها الطلبة
ففي نطاق عملية التطور المستمرة منذ مدة لبرنامج التنمية الاجتماعية والأسرية ونتيجة لمواكبة هدا التطور خاصة في تخصص الخدمة الاجتماعية والأسرية. حيث أصبح يحتوي على مقررات جديدة لم يطرحها البرنامج من قبل بالإضافة على الإبقاء علة بعض هذه المقررات.
وجاء هذا القرار من أجل تدريس ذلك التخصص بأعلى مستوى أكاديمي ممكن ، ومن أجل تخريج أفواج من الأخصائيين الاجتماعيين تكون لديهم كفاءات عالية للقيام بواجبهم الإنساني والمهني ، والوطني الهادف للرقي برفاهية شعبنا ومؤسساته في ميادين الرعايا الاجتماعية بمختلف مجالاتها وتخصصاتها وخدماتها حيث بدأ البحث عن كتب بديلة للمقررات الجديدة في هذا التخصص ، واستبدال الكتب التي تعتمدها حالياً في البرنامج ، إلى حين تأليف كتب أصلية لتلك المقررات .
كما اهتمت هذه الخطة الجديدة بإغناء جانب التدريب الميداني في التخصص حيث يحتوي التخصص حسب الخطة الجديدة على أربعة مقررات في التدريب الميداني ، وهذه ليت بكم بسيط لو أخذ بغين الاعتبار ماهية الأهداف والمهام الكثيرة الملقاة على عاتق الطلبة المتدربين والعمليات الشخصية والمهنية والإنسانية المتوقع منهم مرورها ، والمؤسسات الجمة الملقاة على عاتق المشرفين والمرافقين للطلبة أثناء تدريبهم الميداني وعلى المؤسسات التي يتدربون لديها.
إلا أن هذه الخطة الجديدة والتي بدأ العمل بها في العام الدراسي أصبحت مشكلة يواجهها الطلبة الجدد بسبب عدم اكتمال الشعب لبعض المقررات مما أدى إلى توجه الكثير من الطلبة إلى مناطق تعليمية مجاورة للمدينة للدراسة هناك.
مما خلق بعض المشكلات في التنقل وخاصة بسبب الظروف السياسية والصعوبة في تنقل الطلاب ، بالإضافة إلى بعض المشاكل الاقتصادية.
كما أن وجود هذه الخطة قد فاجأ الكثير من الطلاب كونهم لم يؤخذ برأيهم في هذه الخطة من حيث إضافة مقررات أو إلغاء لبعض المقررات.
(منشورات جامعة القدس المفتوحة).
حيث من خلال بحثنا سوف تتعرف على اتجاهات الطلبة في منطقة قلقيلية التعليمية لبرنامج التنمية الاجتماعية والأسرية تخصص خدمة اجتماعية حول الخطة الجديدة وعلاقاتها ببعض المتغيرات مثل الجنس ، العمر ، السنة الدراسية ، بسبب الالتحاق في التخصص ، ونوع الخطة قديمة إما جديدة.

# مشكلة الدراسة
تتمحور هذه الدراسة في التعرف على اتجاهات طلبة برنامج التنمية الاجتماعية والأسرية تخصص الخدمة الاجتماعية في منطقة قلقيلية التعليمية نحو الخطة الجديدة للبرنامج, وعلاقة ذلك ببعض المتغيرات العمر ، الجنس ، سبب الالتحاق بالتخصص السنة الدراسية ونوع الخطة قديمة إما جديدة.
وستقوم الباحثة بهذه الدراسة مستنيرة بالدرجة الأولى بتجربتها وخبرتها في جامعة القدس المفتوحة في منطقة قلقيلية التعليمية في برنامج التنمية الاجتماعية والأسرية في الفصل الأخير لدراستها في الجامعة.
فقد واجه زملائي وزميلاتي الطلبة بعض المشكلات الدراسية خاصة عندما طرحت الخطة الجديدة وما أحدثته من مشكلات دراسية نفسية ، اقتصادية ، اجتماعية ، وإدارية خاصة في ظل الانتفاضة الحالية.
وأثرت هذه الخطة على وضع الطلبة من جميع النواحي بسبب عدم اكتمال بعض الشُعب لبعض المقررات الدراسية المطروحة ، مما اضطرهم إلى الانتقال إلى مناطق تعليمية مجاورة للمدينة مما كانت له أثر كبير على وضع الطلاب الدراسي بشكل عام بسبب التنقل على الحواجز الموضوعة على مداخل المدن.
وللحصول على النتائج والتوصيات التي تمكن طلبة برنامج التنمية الاجتماعية والأسرية من تحقيق أهداف تخصص الخدمة الاجتماعية بكل كفاءة وسهولة ويسر.
وبناء على ما تقدم فقد جاءت هذه الدراسة لكي تجيب عن السؤال التالي:
ما هي اتجاهات طلبة الخدمة الاجتماعية والأسرية في منطق قلقيلية التعليمية نحو الخطة الجديدة وعلاقتها ببعض المتغيرات؟.

# أهمية الدراسة
تنبع أهمية الدراسة فيما يلي:_
1. تقديم تغذية راجعة للقائمين على برنامج التنمية الاجتماعية والأسرية للتعرف على نقاط القوة والضعف في الخطة الجديدة بعد البدء في تطبيقها من وجهة نظر الطلبة أنفسهم.
2. كما ترتجع أهمية هذه الدراسة من الناحيتين التطبيقية والنظرية ، فمن الناحية التطبيقية فإن نتائج هذه الدراسة ستساعد على معرفة اتجاهات الطلبة تخصص الخدمة الاجتماعية والأسرية في منطقة قلقيلية التعليمية نحو الخطة الجديدة وعلاقتها ببعض المتغيرات ،من أجل تغير إدارة الجامعة والجهات المختصة في التخطيط لمواجهة مدى ملائمة الخطة الجديدة للطلاب بسبب وجود بعض المشكلات ، نتيجة لوضع هذه الخطة بصورة مفاجئة للطلبة دون اخذ رأي الطلبة بها ، وإهمالهم من قبل واضعي الخطة.
أما الناحية النظرية: فان هذه النتائج ستساعد في التعرف على المشكلات الدراسية التي تواجه طلبة الخدمة الاجتماعية والأسرية في منطقة قلقيلية التعليمية وتأثيرها على الطلبة ومالها من ضغوط نفسية واقتصادية واجتماعية تعثر مسيرتهم الدراسية.
ومن خلال وضع التوصيات والوصول إلى النتائج التي ستصل إليها الدراسة ، لان هذه الدراسة حسب علم الباحثة تعتبر الدراسة الأولى التي تبحث في معرفة اتجاهات طلبة جامعة القدس المفتوحة نحو الخطة الجديدة في منطقة قلقيلية التعليمية وعلاقتها ببعض المتغيرات.
3. معرفة مدى ملائمة المقررات الجديدة مع مستوى الطلبة.

# أسئلة الدراسة
سعت الدراسة للإجابة عن الأسئلة التالية:_
1. ما اتجاهات طلب جامعة القدس المفتوحة في منطقة قلقيلية التعليمية لبرنامج التنمية الاجتماعية تخصص الخدمة الاجتماعية نحو الخطة الجديدة ؟.
2. ما مدى فاعلية الخطة الجديدة لبرنامج التنمية الاجتماعية والأسرية من وجهة نظر الطلبة أنفسهم ؟.
3. هل يوجد اختلاف في اتجاهات الطلبة الذكور والإناث نحو الخطة الجديدة لبرنامج التنمية الاجتماعية والأسرية تخصص الخدمة الاجتماعية.
4. هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (? = 0.05) نحوالخطة الجديدة وتبعا لاختلاف المعدل التراكمي؟
5. هل تختلف اتجاهات الطلبة نحو الخطة الجديدة باختلاف حالة العمل؟

# فرضيات الدراسة
سعت الدراسة لاختيار الفرضيات الصفرية التالية :_
1. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (? = 0.05) في اتجاهات الطلبة نحو الخطة الجديدة لبرنامج التنمية الاجتماعية والأسرية في منطقة قلقيلية التعليمية تبعاً لمتغير الخطة الدراسية (قديمة/جديدة).
2. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (? = 0.05) في اتجاهات الطلبة نحو الخطة الجديدة لبرنامج التنمية الاجتماعية والأسرية في منطقة قلقيلية التعليمية تبعاً لمتغير الجنس.
3. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (? = 0.05) في اتجاهات الطلبة نحو الخطة الجديدة لبرنامج التنمية الاجتماعية والأسرية في منطقة قلقيلية التعليمية تبعاً لمتغير المستوى الدراسي الجامعي.
4. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة(? = 0.05) في اتجاهات الطلبة نحو الخطة الجديدة لبرنامج التنمية الاجتماعية والأسرية في منطقة قلقيلية التعليمية تبعاً لمتغير بسبب الالتحاق في التخصص.
5. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (? = 0.05) في اتجاهات الطلبة نحو الخطة الجديدة لبرنامج التنمية الاجتماعية والأسرية في منطقة قلقيلية التعليمية تبعاً لمتغير العمر,تبعا لمتغير حالة العمل.
 


# أهداف الدراسة
سعت الدراسة إلى تحقيق الأهداف التالية:
1. معرفة اتجاهات طلبة الخدمة الاجتماعية والأسرية في منطقة قلقيلية التعليمية لبرنامج التنمية الاجتماعية والأسرية تخصص خدمة اجتماعية نحو الخطة الجديدة.
2. معرفة مدى علاقات الخطة الجديدة بالمتغيرات ، الجنس ، العمر سبب الالتحاق المستوى الدراسي الجامعي الخطة المتبعة بالدراسة.
3. معرفة أهم المشكلات الدراسية التي يواجهها طلبة برنامج التنمية الاجتماعية والأسرية تخصص الخدمة نحو الخطة الجديدة.
4. معرفة أهم المشكلات الدراسية التي يواجهها طلبة برنامج التنمية الاجتماعية والأسرية في جامعة القدس المفتوحة في منطقة قلقيلية التعليمية.
5. طرح التوصيات من خلال النتائج التي ستصل إليها الدراسية التي من شأنها إزالة متغير الاتجاه السلبي للمقررات الجديدة.
6. الكشف عن العوامل التي تؤدي إلى رضا الطلبة في جامعة القدس المفتوحة لبرنامج التنمية الاجتماعية والأسرية تخصص الخدمة الاجتماعية التي تؤدي إلى عدم شعورهم بالرضا نحو المقررات الجديدة.


# حدود الدراسة
حيث التزمت الدراسة بالمحددات التالية:_
1. العامل البشري: اقتصرت الدراسة على عينة من طلبة برنامج التنمية الاجتماعية والأسرية تخصص خدمة اجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في منطقة قلقيلية التعليمية.
2. العامل الزماني: أُجريت هذه الدراسة بالفصل الدراسي الأول لعام 2005_2006.
3. العامل المكاني: أُجريت هذه الدراسة في منطقة قلقيلية التعليمية في محافظة قلقيلية.

# مصطلحات الدراسة
1. الخطة الدراسية الجديدة لتخصص الخدمة الاجتماعية: هي تلك الخطة الدراسية التي قام برنامج التنمية الاجتماعية والأسرية بإنشائها في مطلع العام 2004 ، وتم العمل بها في الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2004_2005 ، وتتضمن الخطة مقررات جديدة لتخصص الخدمة الاجتماعية وإضافة مقررات للتدريب العملي الميداني ، كما تم حذف مقررات كانت موجودة بالخطة القديمة ، وتضمنت الخطة أيضاً دمج بعض المقررات في مقرر واحد.
2. مفهوم التعليم المفتوح: هو التعليم المتمثل في تعديل السلوك للمتعلم نتيجة اكتسابه المعارف والاتجاهات والقيم والمهارات العملية ، والذي يتم عن طريق قيام المتعلم بكافة متطلبات التعليم من الدراسة الذاتية وتنفيذ الأنشطة التعليمية والتقويم الذاتي .
( نشوان,2001).
3. الخدمة الاجتماعية: طريقة تسعى إلى مساعدة الأفراد على التكيف النفسي والاجتماعي وتحسين ظروفهم الحياتية ، ومساعدتهم على التكيف مع الظروف الشخصية والبيئية من خلال استثمار أقصى ما لديهم منم قدرات وإمكانات.
( منشورات جامعت القدس المفتوحة,2001).
4. الاتجاه: نزعة أو استعداد مكتسب ثابت نسبياً يحدد استجابات الفرد حيال بعض الأشياء أو الأشخاص أو الأفكار أو الأوضاع. (منشورات جامعت القدس المفتوحة,200).
5. المشكلة: تعرف بأنها حالة أو موقف غير مرغوب من قبل المجتمع أو نسبة كبيرة منه لأنه يحول الفرد أو المجتمع دون الإشباع السويّ للحاجات أو تحقيق الأهداف أو تقضي إلى الطرد المباشر وغير المباشر بأحدهما أو كليهما ، حالياً أو مستقبلاً.(منشورات جامعة القدس المفتوحة,2001).
6. التنمية الاجتماعية والأسرية: هي عملية مخططة تهدف إلى تغيير المجتمعات نحو الأفضل اجتماعياً واقتصادياً.( منشورات جامعة القدس المفتوحة,2001).
جامعة القدس المفتوحة: مؤسسة وطنية للتعليم العالي مركزها القدس الشريف تتمتع بشخصية مستقلة علمياً ومالياً وإدارياً وتعمل على تقديم خدماتها التعليمية باستخدام نظام التعليم المفتوح. (نشوان,1998).
7. الأخصائي الاجتماعي: هو الشخص الذي أُعد نظرياً وعملياً لممارسة مهنة الخدمة الاجتماعية وتتطلب الممارسة أن يلتزم الأخصائي بفلسفة المهنة وأخلاقياتها.
8. (منشورات جامعة القدس المفتوحة,2001).
9. التدريب الميداني: طريقة تدريب ينتقل بموجبها المتدربون إلى موقع خارج نطاق مكان التدريب الاعتيادي تمارس فيه أنشطة وأعمال متعلقة بالتخصص المهني للمتدربين بهدف إتاحة الفرصة لهم لمشاهدة الأشياء والعمليات والمواقف في المكان الحقيقي لممارستها. (جابر,2001).
 

الفصل الثاني
الإطار النظري والدراسات السابقة
- الإطار النظري
- الدراسات السابقة
" الدراسات العربية
" الدراسات الأجنبية

 

الفصل الثاني
الإطار النظري والدراسات السابقة

أولا: الإطار النظري
الاتجاهات النفسية والاجتماعية
الاتجاهات النفسية والاجتماعية علم النفس الاجتماعي
تحتل موضوع الاتجاهات أهمية خاصة في علم النفس الاجتماعي لأن الاتجاهات النفسية والاجتماعية تعتبر من أهم نواتج عملية التنشئة الاجتماعية، ولأن الاتجاهات تعتبر محددات موجهة ضابطة منظمة للسلوك الاجتماعي ويتكون لدى كل فرد وهو ينمي اتجاهات نحو الأفراد والجماعات والمؤسسات والمواقف، الموضوعات الاجتماعية والحق أن كل ما يقع في المجال البيئي للفرد يمكن أن يكون موضوع اتجاه من اتجاهاته.
ومن أمثلة الموضوعات التي كون اغلبنا نحوها موضوعات مثل الدين، الزواج المبكر من المرأة العاملة، وتنظيم النسل وتعليم البنت تعليماً عالياً، واختلاط الجنسين، والوظيفة الحكومية والأعمال الحرة ومهنة التدريس، والجوانب الرأسمالية، والاشتراكية والوحدة العربية (نشوان,1977).

# تعريف الاتجاه النفسي والاجتماعي:_
الاتجاه النفسي والاجتماعي تكوين فرضي ومتغير كامن أو متوسط (يقع فيما بين المثير والاستجابة)، وهو عبارة عن استعداد نفسي أو تهيؤ عقلي عصبي متعلم للاستجابة الموجبة أو السالبة نحو أشخاص أو أشياء أو موضوعات أو مواقف أو رموز في البيئة التي تستثير هذه الاستجابة (نشوان,1977).



# خصائص الاتجاهات النفسية والاجتماعية، تتلخص الخصائص فيما يلي:_
1. الاتجاهات مكتسبة ومتعلمة وليست وراثية ولادية.
2. الاتجاهات تتكون وترتبط بمثيرات ومواقف اجتماعية ويشترك عدد من الأفراد أو الجماعات فيها.
3. الاتجاهات لا تتكون في فراغ ولكنها تتضمن دائماً علاقة بين فرد وموضوع من موضوعات البيئة.
4. الاتجاهات تتعدد وتختلف حسب المثيرات التي ترتبط بها.
5. الاتجاهات لها خصائص انفعالية.
6. الاتجاهات توضح وجود علاقة بين الفرد وموضوع الاتجاه.
7. الاتجاه يتمثل فيما بين استجابات الفرد للمثيرات الاجتماعية من اتساق واتفاق يسمح بالتنبؤ باستجابة الفرد لبعض المثيرات الاجتماعية.
8. الاتجاه يكون محدداً أو عاماً.
9. الاتجاه يقع دائماً بين طرفين متقابلين أحداهما موجب والآخر سالب هما التأييد المطلق والمعارضة المطلقة.
10. الاتجاه تغلب عليه الذاتية أكثر من الموضوعية من حيث محتواه.
11. الاتجاهات تفاوت في وضوحها وجلائها فمنها ما هو واضح المعالم ومنها ما هو غامض.
12. الاتجاهات لها صفة الثبات والاستمرار النسبي ولكن من الممكن تعديلها وتغييرها تحت ظروف معينة.
13. الاتجاه قد يكون قوياً ويظل قوياً على مر الزمن ويقاوم التعديل والتغير وقد يكون ضعيفاً يمكن تعديله وتغييره. (زهران,1977).



# عناصر الاتجاه:_
يتألف في تكوين الاتجاه عناصر ثلاثة: عنصر معرفي أو فكري وعنصر انفعالي وعنصر سلوكي، أما العنصر المعرفي فقوامه الاعتقاد بمجموعة من الخصائص والمفاهيم أو الحوادث التي تتصل بموضوع الاتجاه، يتقبلها الفرد بصرف النظر عن دقتها وصدقها، وهذا ما يميز الاتجاه عن الحقيقة، فالحقيقة قابلة للبرهان بينما لا يحتاج الاتجاه إلى برهان، غير أن الاعتقاد الذي يفتقر إلى الانفعال أو لا تواكبه نظرة قيمية لا يعد اتجاهاً، فقد يعتقد فرد أن التدخين سبب الأزمة القلبية ولكن هذا الاعتقاد وحده لا يكفي لتكوين اتجاه إلا إذا مازجته رغبة في هذا الموضوع أو عنه، ولما كانت الرغبة شحنة انفعالية تهيأ الأساس لتكوين الاتجاه الذي قد يتعمق إلى درجة تجعل الفرد ينزعج بمجرد رؤية السيجارة أو شم رائحتها، مما يمكن أن يؤخذ دليلاً على تعمق الاعتقاد بأن التدخين سبب للأزمة القلبية. .(نشوان,1977).

وللمزيد من البيان: هب أن أحدا سرب إليك معلومات عن صديق جعلتك تشكك في كونه أهلا لثقتك، فإذا توافر إليك مثل هذه المعلومات عنه انقلب الشك والارتياب إلى اعتقاد، أي أن مشاعرك نحوه تتغير، ومع تغير المشاعر يتغير السلوك، فلا تعود تستجيب له كما كنت تستجيب سابقاً منسقاً في مسالكك نحوه مع حقيقة مشاعرك نحوه، ولكن الأمر ليس على هذه الشاكلة دوماً فكثيراً ما تعرف فلافاً لاتجاهاتنا فبالرغم من معرفة الكثيرين من الناس (ومنهم الأطباء) بضرر التدخين وإيحائهم بذلك نراهم يدخنون، فالسلوك بهذا الشكل لا ينسجم مع عنصري الاتجاه للآخرين: المعرفي والانفعالي، وقد يرجع هذا التناقض إلى عدم اتساق المعايير الفردية المقبولة للسلوك مع الاتجاه، فقد يعتقد شخص بحرية المرأة في أن تلبس ما تشاء، ولكنة لا يكون على استعداد لأن يكتب رأيه في وسائل الإعلام أو يشارك في مظاهرة لهذا الغرض، لان ذلك قد يثير عليه الكثيرين ممن لا يريد أن يستثمرها، وقد يرجع ذلك إلى التناقض إلى عدم القدرة على السلوك وفقاً للاتجاه، فقد يرغب الإنسان في أن يكون نجماً مسرحياً أي أن لديه اتجاهاً ايجابياً نحو ذلك العمل ولكنه حين يجد انه لا يستطيع ذلك فقد لا يحاول السلوك وفق هذا الاتجاه، ثم إن الاتجاه الذي ثوم على التجربة الشخصية الواعية، أوعى إلى القيام بالسلوك الذي ينسجم معه الاتجاه القائم على الكلام ( التجربة اكبر برهان) فقد يقبل الإنسان على شراء الكيوي (نوع من الفاكهة) بعد تذوقه أكثر من مجرد رؤيته، ثم أن الإنسان بحضور آخرين قد لا يسلك وفق اتجاهاته إذا رأى أن ذلك يسيء إلى المناسبة الاجتماعية التي جمعتهم، كأن يصمت عن مخالفة ما يقوله سياسي مدعو كضيف شرف على مائدة عشاء لأن اتجاهه المخالف يمكن أن يؤثر على وقار الجلسة متمثلا في قول القائل لكل مقام مقال.(الوقفي,1998).

# تكوين الاتجاهات النفسية والاجتماعية:_
تلعب عوامل التنشئة الاجتماعية وعلى رأسها الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام والجماعات المرجعية دوراً هاما في تكوين الاتجاهات، وفيما يلي بعض الملاحظات حول تكوين الاتجاهات النفسية والاجتماعية:_

1. تنبع الاتجاهات من واقع الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والايديولوجية، وتتمشى مع مرحلة التطور التي يجتازها المجتمع.
2. تعتبر الاتجاهات النفسية والاجتماعية احد نواتج عملية التنشئة الاجتماعية.
3. تتكون الاتجاهات من خلال عملية التفاعل الاجتماعي.
4. تتكون الاتجاهات في المواقف الاجتماعية المختلفة ذات الأهمية الخاصة بالنسبة للفرد والجماعة.
5. تؤثر الأسرة (خاصة الوالدين والإخوة) في تكوين الاتجاهات.
6. تلعب العوامل والمؤثرات الثقافية والحضارية بما تشمله من النظم الدينية والأخلاقية والاقتصادية والسياسية دور هام في تحديد اتجاهات الفرد.
7. تلعب التجارب الشخصية في المواقف الاجتماعية المختلفة دوراً هاماً في تكوين الاتجاهات.
8. تلعب عملية التوحد مع بعض الشخصيات والنماذج الاجتماعية دوراً هاماً في اكتساب بعض الاتجاهات.(بلقيس,1998).



# قياس الاتجاهات النفسية:_
من أهم أسباب قياس الاتجاهات النفسية والاجتماعية ان قياسها يسير التنبؤ بالسلوك ويلقي الأضواء على صحة أو خطأ الدراسات النظرية القائمة ويزود الباحث بميادين تجريبية مختلفة.
وبذلك تزداد معرفته بالعوامل التي تؤثر في نشأة الاتجاه وتكوينه واستقراره وثبوته وتحوله وتطوره وتغيره البطيء والمتدرج والسريع المفاجئ، وكذلك فإن قياس الاتجاهات له فوائد عملية في ميادين عديدة ونذكر منها ميادين الصحة النفسية والتربية والتعليم والخدمة الاجتماعية والصناعية والإنتاج والعلاقات العامة والإعلام والسياسة والاقتصاد والحياة العامة في السلم والحرب.
ويلاحظ أن قياس الاتجاهات مفيد بصفة خاصة إذا أردنا تعديل أو تغيير اتجاهات جماعة نحو موضوع معين.
ويهدف قياس الاتجاه إلى معرفة أو المعارضة بخصوص الاتجاه ومعرفة شدة الاتجاه ومعرفة ثبات الاتجاه ومن أهم شروط قياس الاتجاه: وضوح موضوع الاتجاه وبساطته وأهميته بالنسبة للمفحوصين.(زهران,1977).

بحث أثر التدريب في تغيير الاتجاهات:_
هو بحث تجريبي يهدف إلى التعرف على تأثير البرنامج التدريبي والحياة بمركز للتدريب على تنمية المجتمع على أبعاد هامة من اتجاهات المبعوثين إليه، وهي أبعاد يفترض وجوب توافرها في العاملين في ميادين تنمية المجتمع، التمركز حول القروي، والواقعية في التوقعات، والايجابية في المشاعر نحو القروي، وتقدير أهمية العمل الجماعي، وقد كشف البحث عن البرنامج التدريبي وخبرات الحياة في المركز قد أثر تأثيراً دالاً في اتجاهات المبعوثين على الأبعاد السابقة، كما كشفت الدراسة عن عدد من العوامل التي ترتبط بالغير في هذه الاتجاهات.زهران,1977).

# أهم طرق تغيير الاتجاهات النفسية والاجتماعية:_
1. تغيير الإطار المرجعي: من البديهي أن اتجاه الفرد نحو أي موضوع يتوقف على إطاره المرجعي والاتجاه كما رأينا لا يتكون من فراغ أنه يتأثر ولاشك بالإطار المرجعي الذي يتضمن المعايير والقيم والمدركات، ويؤثر فيه أن الفرد الرأسمالي ينظر إلى جمع الثروة الشخصية نظرة تختلف عن نظرة الفرد الاشتراكي لنفس الموضوع.
2. تغيير الجماعة المرجعية: إذا تميز الفرد الجماعة المرجعية التي ينتمي إليها، وتحدد اتجاهاته وقيمه التي تكونت في ضوء معاييرها وانتمى إلى جماعة جديدة ذات اتجاهات مختلفة فإنه مع مضي الوقت يميل إلى تعديل وتغيير اتجاهاته القديمة، فمثلاً الفتاة القروية تنتقل إلى الجامعة في المدينة تتغير اتجاهاتها السابقة تدريجياً، إذا اتخذت من الجماعة الجديدة جماعة مرجعية.
3. التغيير في موضوع الاتجاه: أذا حدث تغيير في موضوع الاتجاه نفست وأدرك الفرد ذلك فإن اتجاهه نحوه يتغير فكلما زادت ثقافة وكفاءة العامل والفلاح كلما أدى ذلك إلى تغيير الاتجاهات نحوها.
4. الاتصال المباشر بموضوع الاتجاه: أن الاتصال المباشر بموضوع الاتجاه يسمح للفرد أن يتعرف على الموضوع من جوانب جديدة مما يؤدي إلى تغيير اتجاه الفرد نحوه، وفي معظم الأحوال يكون تغير الاتجاه نتيجة الاتصال المباشر بموضوع الاتجاه إلى أفضل إذا تكشف جوانب ايجابية، إلا انه في بعض الأحيان يتضح الاتجاه إلى أسوأ إذا كانت الجوانب التي تنكشف نتيجة الاتصال المباشر سيئة.
5. تغيير الموقف: تتغير اتجاهات الفرد والجماعة بتغير المواقف الاجتماعية فمثلاً نحن نلاحظ أن اتجاهات الطالب تتغير حيثما يصبح مدرساً فاتجاهات الفرد تتغير عندما ينتقل من مستوى اقتصادي اجتماعي إلى مستوى اجتماعي أعلى ( غنى الحرب مثلاً أو العكس).
6. التغيير القسري في السلوك: إذا حدث تغيير قسري في السلوك نتيجة لظروف اضطرارية فإن ذلك يصاحبه عادة تغيير مصاحب في الاتجاهات إما ايجابي أو سلبي وقد وجد (دويتش دكولينز) إن التغيير القسري الذي شهدته بعض الزوجات البيض اللاتي اضطررن إلى السكن في مشروعات إسكانية عامة جنباً إلى جنب مع زوجات زنجيات أدى إلى تغيير اتجاههن نحو الزنوج بحيث أصبح أقل عداوة وأكثر وداً.
7. اثر وسائل الإعلام واثر المعلومات: تقوم وسائل الإعلام (الإذاعة والتلفزيون والسينما والصحف والمجلات والكتب..الخ)، بتقديم المعلومات والحقائق والأخبار والأفكار والآراء والصور حول موضوع الاتجاه وهذا من شأنه أن يلقي ضوءاً أكثر يساعد بطريقة مباشرة على تغيير الاتجاه إما إلى الإيجاب أو السلبية وترجع أهمية وسائل الإعلام في تغيير الاتجاهات إلى أنها أصبحت ذات أهمية بالغة كمؤثر في عملية التنشئة الاجتماعية وأصبحت تحل محل المقابلات الشخصية والخبرات الشخصية في تكوين الاتجاهات إلى أنها تصل ملايين الناس في وقت قصير.
ويستثني الفرد المعلومات حول موضوع الاتجاه أيضا من والديه ومعلميه وأخوته ورفاق سنة ومن رجال الدين ومن أمرائه ويتوقف تأثر الفرد بالمعلومات على اتجاهه نحو مصدرها وعلى طريقة تقديمه وعلى شخصيته هو.
8. تأثر الأحداث الهامة: يؤثر تغيير الأحداث في تغيير الإطار المرجعي وتغيير الإطار المرجعي يوثر في تغيير الاتجاهات ونحن نعلم كيف أثرت الحربان العالمية الأولى والثانية في تغيير الكثير من الاتجاهات، وكيف تؤثر الثورات في تغيير الاتجاهات.
9. المناقشة والقرار الجماعي: في المجتمع الديمقراطي نجد للمناقشة الجماعية أهمية خاصة في اتخاذ القرارات الجماعية لما لذلك من أهمية في تغيير الاتجاهات، وقد أهتم الباحثون بدراسة آثار المناقشة الجماعية والقرار الجماعي في تغيير الاتجاهات وفي السلوك بصفة عامة وذلك عن طريق التخطيط والوصول إلى الحقائق والتنفيذ.
10. التغيير التكنولوجي: من المعلوم أن التغيير التكنولوجي يؤدي إلى تغيير في العلاقات بين الأفراد والجماعات وأكبر مثال على ذلك ظهور القنابل الذرية والهيدروجينية كأسلحة تؤدي إلى إحداث تغيير خطير في الاتجاه نحو الحرب في أجزاء مختلفة من العالم.(زهران,1977).



# وظائف الاتجاهات النفسية والاجتماعية
يمكن إجمال أهم وظائف الاتجاهات النفسية والاجتماعية فيما يلي:_
1. الاتجاه يحدد طريق السلوك ويفسره.
2. الاتجاه ينظم العمليات الدافعية والانفعالية والإدراكية والمعرفية حول بعض النواحي الموجودة في المجال الذي يعيش فيه الفرد.
3. الاتجاهات تنعكس في سلوك الفرد وفي أقواله وأفعاله وتفاعله مع الآخرين في الجماعات المختلفة في الثقافة التي يعيش فيها.
4. الاتجاهات تيسر للفرد القدرة على السلوك واتخاذ القرارات في المواقف النفسية المتعددة في شيء من الاتساق والتوحيد من دون تردد أو تفكير في كل موقف في كل مرة تفكيراً مستقلاً.
5. الاتجاهات تبلور وتوضح صورة العلاقة بين الفرد وبين عالمه الاجتماعي.
6. الاتجاه يوجه استجابة الفرد للأشخاص والأشياء والموضوعات بطريقة تكاد تكون متباينة.
7. الاتجاه يحمل الفرد على أن يحس ويدرك ويفكر بطريقة محددة إزاء الموضوعات البيئية الخارجية.
8. الاتجاهات المعلنة تعبر عن مسايرة الفرد لما يسود مجتمعه من معايير وقيم ومعتقدات.(زهران,1977).

# العوامل المؤثرة في تكوين الاتجاهات:_
أ‌. ربما يكون للورثة اثر طفيف في عملية تكون، وذلك من خلال الفروق الفردية الموروثة كبعض السمات الجسدية والذكاء ولكن العامل الأهم في تكوين الاتجاهات هو البيئة بمفهومها الواسع وذلك من خلال التفاعل مع عناصرها.
ب‌. ويلعب الوالدان دور أساسيا في عملية التنشئة الاجتماعية للطفل وإكسابه الاتجاهات الفردية والاجتماعية أو ذلك يمكن سيطرتهم على العوامل الأساسية التالية في تكوين الاتجاهات.
1. الثواب والعقاب (الحلويات، الألعاب، الابتسامات، القبول، الرفض، العبوس، الحرمان من الألعاب، والنزهة و المكافآت).
2. الإعلام والمعلومات التي تصل الطفل في مراحل نموه الأولى، فالطفل يسعى إلى والديه للإجابة عن أسئلته وتساؤلاته اليومية الحياتية التي تشكل أساسا للاتجاهات والمعتقدات والقيم والمفاهيم (الخير، الشر، الجميل، القبيح، الحق، الباطل، الحلال، الحرام،، المقبول، المرفوض) وتشكل الاتجاهات التي يكتسبها الطفل في مراحل حياته الأولى في ظل والديه، فئة الاتجاهات القوية التي تقاوم التغيير.
ج. وتلعب المدرسة دوراً هاماً في تطوير وتكوين الاتجاهات لدي المتعلمين وذلك من خلال تفاعلهم مع الأتراب والمعلمين، ومما لا شك فيه أن الآفاق الجديدة هذه توفر للطفل معلومات جديدة من مصادر جدية ويعتبر (الأتراب) في فترات المدرسة أهم مجموعة مرجعية للطفل، هذا بالإضافة إلى العناصر الاجتماعية الأخرى التي يبدأ الفرد الاتصال لها والتواصل والتفاعل معها بصورة مختلفة (شرطي، المرور، البائع، البقال، عامل التنظيفات، عامل البريد...الخ).(بلقيس,1984).

# أهمية دراسة الاتجاهات
تحتل دراسة الاتجاهات مكانا بارزا في الكثير من دراسات الشخصية وديناميات الجماعة، وفي الكثير من المجالات التطبيقية مثل التربية والدعاية والصحافة والعلاقات العامة والإدارة والتدريب القيادي، وحل الصراعات في مجالات العمل والصناعة وتنمية المجتمع وتعلم الكبار، ومكافحة الأمية والإرشاد الزراعي والتثقيف الصحي والإرشاد الديني والقومي وتوجيه الرأي العام والدعاية التجارية والسياسة والتوعية السياسية ومكافحة التعصب العنصري، والدعوة إلى التفاهم والسلم الدوليين وذلك أن جوهر العمل في هذه المجالات هو دعم الاتجاهات الميسرة لتحقيق أهداف العمل فيها أو أضعاف الاتجاهات المعوقة.
بل إن العلاج النفسي في احد معانيه محاولة لتغيير اتجاهات الفرد نحو ذاته ونحو الآخرين ونحو عالمه.
إن تراكم الاتجاهات في ذهن المرء وزيادة اعتماده عليها تحد من حريته في التصرف و تصبح أنماط سلوكه روتينية متكررة دون تفكير سابق، ومن ناحية أخرى فهي تجعل الانتظام في السلوك والاستقرار في أساليب التصرف أمراً ممكناً وميسراً للحياة الاجتماعية.(بلقيس,1984).
 

# مكونات الاتجاهات:
" المكون الانفعالي العاطفي: يشير هذا المكون إلى مشاعر الحب والكراهية التي يوجهها الفرد نحو موضوع الاتجاه، ويرتبط بتكوينه العاطفي فقد يحب موضوعاً ما فيندفع نحوه ويستجيب له على نحو سلبي، ويمكننا التعرف إلى شدة هذه المشاعر من خلال تحديد موقع الفرد بين طرفي الاتجاه المتطرفين، أي بين التقبل التام لموضوع الاتجاه أو النبذ المطلق.
" المكون المعرفي و العقلي: ينطوي الاتجاه إلى جانب المكون العاطفي على مكون معرفي، يتضمن المعلومات والحقائق الموضوعية المتوفرة لدى الفرد عن موضوع الاتجاه، فإذا كان الاتجاه في جوهره عملية تفضل موضوع على آخر، فإن هذه العملية تتطلب عادة بعض العمليات العقلية: كالتمييز والفهم والاستدلاله والحكم، لذلك تتضمن اتجاهات الفرد نحو بعض المشكلات الاجتماعية: كتلوث البيئة أو المكننة الزراعية أو مكافحة الأمية، جانبا عقليا يختلف مستواه باختلاف تعقيد المشكلة، يمكنه من اتخاذ الاتجاه المناسب.
" مكون الأداء أو النزعة إلى الفعل: رأينا أن الاتجاهات تعمل كموجهات لسلوك الإنسان فهي تدفعه إلى العمل على نحو ايجابي عندما يملك اتجاهات ايجابية نحو بعض الموضوعات فالفرد الذي يحمل اتجاها دينيا ايجابيا، يستجيب لأداء الصالة وإيتاء الزكاة والتعامل مع الناس بالحسنى كما يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، أما إذا كان يحمل اتجاها سلبيا نحو موضوع ما، فسينزع إلى الاستجابة على نحو سلبي اتجاه هذا الموضوع، وهكذا يتضح أن الاتجاه ينطوي على نزعة تدفع بصاحبه إلى الاستجابة على نحو معين.(بلقيس,1984).

# نشأة الخدمة الاجتماعية
أهم الظروف التي مهدت لقيام الخدمة الاجتماعية كمهنة، الظروف هي:_
" الثورة الصناعية التي غيرت كثيراً من معالم البشرية بنظمها وظواهرها لتظهر إلى حيز الوجود مشكلات لا عهد للإنسانية بها من قبل وهي البطالة، السكان، الهجرة،أخطار الحوادث،الانحرافات السلوكية، التسول.
" الحروب المتوالية التي صاحبت النزعات الاستعمارية لاستغلال الشعوب وما خلفته من ضحايا وعجزة ومشوهين وأرامل وأيتام، وما أدت إليه من تكدس بشري في المدن بدلا من العودة إلى قراهم.
" انتهاء عهود الإقطاع في أوروبا وما أدى إليه من هجرات لموجات الفلاحين من القرى إلى المدن سعياً وراء الرزق في وقت لم تهيأ المدن لاستيعابهم أو تشغيلهم وخاصة الأيدي العاملة غير الماهية لينتشر التسول والتشرد والجريمة في المجتمعات الصناعية كانجلترا وأمريكا.
" فشل التشريعات المتوالية لمواجهة مشكلات الفقر منذ صدور أول تشريع سنة 1601م بانجلترا وما تبعه من تشريعات وذلك لقيامها على أسس غير علمية تقرر مسؤولية الفرد المطلقة كما آل إليه من مصير وأنه بالردع والمهانة والتحقيق والسجن يمكن القضاء على ظاهرة الفقر والتسول.
" ظهور الأفكار الاشتراكية كما نادى بها الرواد الاشتراكيون الأول، وما أسهمت به من التنبيه إلى القيم الإنسانية التي تاهت في غمار المجتمع الصناعي الكبير بنبذها الداروينية الاجتماعية وما ألقته من أضواء على علاقة الفرد بمجتمعة ومسؤولية هذا المجتمع نحو أفراده.
" الاكتشافات العلمية الحديثة التي حققتها مجموعة العلوم الإنسانية حول حقيقة الإنسان ودوافع سلوكه مما ألقى الضوء على حقائق لم يكن لأحد عهد لها من قبل.
" الأبحاث الاجتماعية التي قامت بها جماعات المصلحين الاجتماعين وخاصة في انجلترا وأمريكا في أواخر القرن الماضي والتي كشفت النقاب عن الحاجة الماسة إلى التخصص والعمق من تفسير مشكلة الإنسان حيث أوضحت هذه الأبحاث فردية المشكلة الإنسانية وتعقدها.
" حركات جمعيات تنظيم الإحسان والمحلات الاجتماعية ونظم المدرس الزائر وسيدة الإحسان والممرضة الزائرة كاتجاهات تهدف مباشرة لقيام التخصص المهني في الخدمة الاجتماعية.(عبد الفتاح,1977).


# مفهوم الخدمة الاجتماعية
ارتبطت الخدمة الاجتماعية منذ انطلاقها في أذهان كثير من الناس بأنها أعمال بر وإحسان وفعل الخير والمعروف للفقراء والمحتاجين والمعوقين والعجزة أي أنها ليست مهنة بل هي واجب إنساني يستطيع أي فرد يحب الخير للآخرين أن يقوم به دون الحاجة إلى إعداد تدريب أو تخصص، فهذا الاعتقاد خاطئ وفيه ظلم وتجني على الخدمة الاجتماعية.
إن بداية الحقيقة التي لا يمكن تجازوها هي أن الخدمة الاجتماعية انطلقت في بداية القرن العشرين كنتيجة منطقية لتطور الرعاية الاجتماعية.
وشهدت منذ ذلك الوقت تطوراً ملموساً إلى أن أصبحت علماً وفناً ذا طرق وفلسفة ومبادئ تميزه، وقد عزز هذا التطور كم من التجارب الإنسانية والمختلفة ومجموعة من الأنشطة في مجال الرعاية الاجتماعية التي كانت تمارسها التنظيمات الاجتماعية قبل انطلاقة الخدمة عام 17، وفي أثنائها استمرت في ممارستها منذ ذلك الوقت.
واستفادت الخدمة الاجتماعية من اكتشاف العلوم الإنسانية والاجتماعية حيث تكون للخدمة الاجتماعية قاعدة معرفية وخبرات وتجارب لمؤهلها لاكتشاف المشكلات التي تعترض الإنسان في أثناء شعبنا نحو تحقيق أهدافه ودارستها وتنبيه الرأي العام إلى قصور النظم الاجتماعية في القيام بوظائفها من استشار الخدمة الاجتماعية للتدخل لتحديد المشكلات ودراستها واقتراح حلول مناسبة لها وتجسيداً لهذا المفهوم العام للخدمة الاجتماعية أخذت تعرف نفسها بأنها مهنة تشكل نظاماً اجتماعياً كغيرها من النظم الاجتماعية في المجتمع، وتقوم بدور ذي أبعاد ثلاثة البعد الوقائي، وعلاجي، وإنمائي.
شهد النصف الثاني تزايداً ملحوظاً في الاهتمام بقضايا الشباب ومشكلاتهم من قبل العديد من العلوم كعلم النفس والاجتماع والتربية والخدمة الاجتماعية، إن حركة الاهتمام بقضايا الشباب ومشكلاتهم وتقديم برامج الرعاية المناسبة لهم هي قضية عالمية تشترك فيها معظم دول العالم ويعود هذا الاهتمام لاعتراف الدول بأهمية الشباب في المجتمع ودورهم البارز في تطوير مجتمعهم وتنميته، كذلك تعد برامج رعاية الشباب من العلامات المثيرة على قدرة المجتمع على التطور والتقدم للدلالة على أهمية رعاية الشباب.
إن رعاية الشباب عملية تربوية اجتماعية وثقافية متكاملة تمارس في المؤسسات والمراكز التي تعنى بشؤون الشباب كمراكز الشباب والأندية الرياضية والثقافية والاجتماعية والكشفية والإرشاد والمعسكرات والمنظمات الشبابية التي توفر لهم فرص النمو النفسي والجسمي والعقلي والاجتماعي والمهني واستثمار طاقتهم واستقلال أوقات فراغهم بما يعود بالنفع عليهم وعلى مجتمعهم.(منشورات جامعة القدس المفتوحة,2001).

# واقع الخدمة الاجتماعية في الوطن العربي
المجتمعات العربية تشترك في العديد من الخصائص الاجتماعية والثقافية على الرغم من أن لكل بلد خصوصيته من حيث الظروف السياسية والاقتصادية.
أما في ميدان الخدمة الاجتماعية فنجد أن بعض الدول العربية قطعت شوطاً كبيراً في تثبت قواعد هذه المهنة وأصولها العلمية المهنية كمصد، بينما نجد دولاً أخرى لازالت تمارس هذه المهنة وفق أصولها الإنسانية، ودولاً أخرى بدأت تتلمس الطرق في وضع هذه المهنة موضع التطبيق كالأردن ودول الخليج العربي وبعض دول شمال أفريقيا. .(منشورات جامعة القدس المفتوحة,2001).

# توطين مهنة الخدمة الاجتماعية في فلسطين
يختلف واقع المجتمع الفلسطيني عن باقي المجتمعات العربية اختلافاً كبيراً من حيث طبيعة الظروف الداخلية والخارجية التي نجمت عن الأحداث السياسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها التي مر بها هذا المجتمع ولا يزال، إذ أدت هذه الظروف إلى تركيز الخدمة الاجتماعية على مجالات المساعدات لأسر الشهداء والمعتقلين، ومؤسسات المعوقين والأيتام.
ونظرا إلى غياب المؤسسات الحكومية فقد أخذت الجمعيات الخيرية والتنظيمات الاجتماعية والسياسية على عاتقها مسؤولية تقديم الخدمات الاجتماعية.
فقد كان للظروف القاسية التي مرت بها الضفة الغربية في أوائل هذا القرن اثر بالغ في زرع بذرة العمل الاجتماعي التطوعي، فعلى اثر الحرب العالمية الأولى، برزت في المنطقة مشكلات اجتماعية واقتصادية لم تلتفت سلطة الانتداب البريطاني لمواجهتها ووضع الحلول المناسبة لها الأمر الذي دعا الكثير من المواطنين إلى الانضمام إلى تجمعات خيرية متسلحين بغيرتهم وحبهم وانتمائهم للوطن، وعدت أن التجمعات في ذلك الوقت بديلاً للمؤسسات الحكومية ونتيجة لظروف البلاد في فترة الانتداب البريطاني فقد غلب على تلك التجمعات العنصر الإنساني لأسباب عدة من أهمها الخط الذي كان مفروضا على أنشطة الرجال، فضلاً من انشغالهم بالعمل من الاحتلال ومقاومته بينما كان وصول النساء إلى الأسر في منازلهم أيسر وأقل مراقبة.(منشورات جامعة القدس المفتوحة,2001).

# اتجاهات الخدمة الاجتماعية في المرحلة الحالية
1. يتميز العصر الحديث بأنه عصر يستخدم الأسلوب العلمي المنظم للكشف عن العوامل المسببة لمختلف المشكلات القائمة في المجتمع، وبالتالي أصبحت الخدمة الاجتماعية من المهن التي تستخدم الأساليب العلمية والبحوث الاجتماعية في شتى مجالات العمل للتوصل إلى الأسباب والعوامل المؤدية إلى المشكلات الاجتماعية والمعوقة لحركة الأفراد فيه.
2. زاد الاهتمام في الفترات الأخيرة بدراسة المجتمعات من حيث تركيبها العضوي ومن حيث حاجاتها ومحاولة إشباع الرغبات الواقعية ومعالجة أوجه النقص باستخدام مناهج البحث لقياس أسباب المشكلات الاجتماعية ومدى الوعي بجدواها وذلك حتى تبني خطة العمل على أسس واقعية مدروسة.
3. أصبحت العلاقات الاجتماعية بصورها وأشكالها المختلفة في مقدمة مجالات الاهتمام بعد أن كشفت علوم العالقات الإنسانية أن عددا كبيرا من أمراض الحضارة الحديثة ينتج من خلل العلاقات في الأسرة والعمل والمدرسة وسائر نواحي البيئة التي يتعامل معها الناس.
4. أصبحت حقوق المواطنين حقوقا مقررة على المستوى الدولي والمحلي وأصبح ضمان هذه الحقوق في الحياة اللائقة بالبشر يمثل اتجاها واضحا والتزاما محددا يحتم على المجتمع توفير الغذاء الصحي المناسب والمسكن الصحي اللائق والخدمات الطبية والنفسية والتعليمية وغيرها من الخدمات التي تتطلبها الحياة الحديثة، بحيث تكون متاحة في تكافؤ وعدم تحيز بالنسبة لكل من تثبت حاجته إليها.
5. تفاعلت الخدمة الاجتماعية مع ميادين الطب والصحة العقلية ومحاكم الأحداث والأحوال الشخصية والمدارس والمصانع والمؤسسات ومازالت تشق طريقها في الأداء، بهدف تمكينها من أداء رسالتها على أكمل وجه.
6. أصبح الاتجاه الإنشائي هو الاتجاه المعاصر، إذ انه بعد أن بلغت العلوم الاجتماعية ذروتها وبعد أن تبلور مضمون الفهم الإنساني لأثر العوامل المختلفة على النمو والنضج والتكامل الاجتماعي، أمكن توجيه التفاعل الاجتماعي لتجنب حدوث المشكلات الاجتماعية المختلفة ومساعدة المواطنين على بلوغ غاياتهم السلمية وتحقيق أكبر قدر ممكن مت التقدم والرقي.
7. الاتجاه نحو التخصص بعد نمو علوم العلاقات الإنسانية، وعلى سبيل المثال فان الأخصائي الاجتماعي في المدرسة يحتاج إلى التزود بخبرات وألوان خاصة من المعرفة والتوجه ليؤدي عمله على مستوى علاجي ووقائي بعيدا عن عناصر الارتجال والعشوائية.
8. الاهتمام ببرامج الصحة العقلية عن طريق توفير الخدمات العلاجية النفسية المختلفة ومؤسسات الإرشاد وعلاج المشكلات الأسرية وتوفير خدمات استثمار أوقات الفراغ والترويح ونشر الحقائق عن أهمية العلاقات السليمة وكيفية التعامل الاجتماعي.(خاطر,1998).

# التدريب الميداني
التدريب الميداني:_
تشمل برامج التدريب والتعليم المهني في اغلب الأحيان على جزء يتم بموجبه تعويض المتدربين للخبرة الميدانية بما يطلق عليه مصطلح التدريب الميداني. On_ job training وبأخذ التدريب الميداني في أنظمه التدريب والتعليم المهني أبعاد متفاوتة، فمنها ما يشكل التدريب الميداني فيها قرابة نصف البرنامج كما هر مطبق في بعض البلدان العربية وحتى يحقق التدريب الميداني أهدافه المتواخاة لا بد من تنظيمه وتقنينه وتحديد أدوار الجهات ذات العلاقة به، سواء في مواقع العمل التي يتم التدريب الميداني فيها أم في المؤسسة التدريبية التي ينتمي المتدرب إليها.(جابر,2001).

# أهداف التدريب الميداني:_
يهدف التدريب الميداني بشكل رئيس إلى تعريض المتدربين الملتحقين بالبرامج التدريبية المختلفة للخبرة الميدانية الحقيقية من خلال عملهم في مواقع عمل إنتاجية وفي ظروف عمل حقيقية تمكنهم من تحقيق الغايات التالية:_
1. استخدام التقنيات والمعدات والأدوات والمواد الفعلية التي تدخل في تقديم الخدمات موضوع البرنامج التدريبي.
2. ممارسة المهارات التي يتم التدريب عليها في مركز التدريب أو المدرسة المهنية وإكساب السرعة المناسبة والوصول إلى المستوى الأدائي المعقول حسب المتطلبات المحددة في سوق العمل.
3. تكملة المهارات التي يتم تغطيتها في مركز التدريب أو المدرسة المهنية.
اكتساب القدرة على التحمل والاعتياد على العمل ضمن مقاييسه الزمنية والفنية وما يرافق ذلك من ضغوط متعلقة بانجاز المهمات العملية ضمن أطر زمنية محددة وبجهود منسقة.

4. اكتساب مهارات العمل ضمن الفريق ومهارات التعامل مع الزملاء والرؤساء في جو عملي طبيعي.
تدعيم الاختبار المهني للمتدربين من خلال تعريضهم لمواقف عمل حقيقية يمارسون فيها المهارات ويحتكون بالعاملين والرؤساء وبالتالي يصبحون على دراية تامة بالمهنة وآفاق تطورها وانعكاساتها على مستقبلهم المهني. .(جابر,2001).

# إجراءات المتابعة الميدانية وأدواتها
تتم عملية المتابعة الميدانية للمتدرب من خلال وسائل رئيسية:_
أ‌. زيارة المتابعة الميدانية
حتى تتحقق الزيارة الميدانية أهدافها المتعلقة بالمتابعة يتوجب أن تكون منظمة ومنهجية وبحيث تشمل الإجراءات الآتية:_
1. مراقبة المتدرب أثناء أدائه للمهمات العملية وتسجيل الملاحظات الخاصة بذلك، خاصة يتعلق بمستوى الأداء والاستخدام الصحيح للعدد والأدوات والأجهزة ومدى التقيد بالأساليب الآمنة في العمل وغيرها.
2. مناقشة المشرف والمسؤول عن المتدرب حول انضباطه ودوامه وسلوكه في العمل وعلاقاته مع زملائه ورؤسائه والجمهور وتسجيل الملاحظات الخاصة بذلك.
3. تقديم الإرشاد والتوجيه المناسب للمتدرب فيما يتعلق وملاحظات صاحب العمل أو مشاهدات المدرب نفسه لأداء المتدرب.
4. إعداد تقرير عن الزيارة يتضمن كافة المشاهدات والعناصر والإجراءات المتخذة وحفظه في ملف مناسب للرجوع إليه عند الضرورة.
5. اخذ رأي صاحب العمل والمشرف المسؤول عن المتدرب فيما يتعلق بالمهارات العملية التي نفذها المتدرب أو شارك فيها خلال الفترة السابقة بعد تاريخ الزيارة.
6. الحصول على نسخ من أية تقارير أعدها المسؤول.
ب‌. تقارير المتدرب
من شروط نجاح التدريب الميداني يجب ضمان قيام المتدرب بإعداد تقارير عن المهام العملية التي قام بها لدى المسؤول أو مدير المؤسسة، مبيناً خطوات تنفيذ هذه المهام.(جابر,2001).

# الطرق والأساليب الحديثة في إعداد المدربين
يشهد العالم كل يوم تقريبا تطورات كبيرة في كافة مناحي الحياة وبخاصة في مجال التقنيات المستخدمة في كحافة المجالات الإنتاجية والخدمية، ومن الطبيعي أن ينسحب هذا التطور على قطاع التعليم والتدريب المهني لتمكينه من اللحاق بركب هذه التطورات.
وقد تمحور هذا التطور في اتجاهين متوازيين هما:_
1. التطور في محتوى الأعمال والممارسات المهنية الذي انعكس على مفردات المناهج التدريبية والتعليمية بغية المحافظة على الانسجام والمواءمة بين مخرجات أنظمة التعليم والتدريب المهني والمتطلبات المتجددة لسوق العمل والتوظيف.
التطور في وسائل وأساليب وطرائق الإعداد المهني للملتحقين بما يحقق تجاوباً أسرع، يتجاوب مع التطورات المتسارعة في سوف العمل، وقد أسهمت التطورات التقنية في توفير وسائل تعليمية حديثة كالحاسوب وأجهزة العرض التعليمية وأجهزة الطباعة والتصوير الحديثة التي يتم توظيفها لهذا الغرض.(جابر,2001).

# أهداف البرامج التدريبية
تهدف هذه البرامج التدريبية إلى تلبية الاحتياجات التدريبية المتجددة للمتدربين والتي تنشأ في ضوء التطورات التقنية والعلمية وتطبيقاتها في مجال العمل من حيث:_
1. ظهور أدوار جديدة للمدرب المهني في ضوء الحاجة مما يتطلب تأهيل المدرب لتمكينه من أداء هذه الأدوار بالطريقة الصحيحة.
2. استخدام أساليب تدريبية جديدة.
استخدام معلومات فنية وطرائق لم تكن موجودة أو مطبقة في السابق.(جابر,2001).



الدراسات السابقة

قامت الباحثة بالبحث والإطلاع على عدد من الدراسات التي تتعلق بموضوع تطوير مناهج وخطط دراسية جامعية واتجاهات الطلبة نحو هذا التغير.
ومن الصعوبات التي واجهت الباحثة أثناء الإطلاع الدراسات السابقة، افتقار المكتبات الجامعية لمثل هذه الدراسات العليا، إضافة إلى افتقارها للمراجع والدوريات اللازمة للدراسة، مما أدى بالباحثة إلى البحث في الجامعات الفلسطينية الأخرى ومنها جامعة النجاح الوطنية.
ومن المشكلات التي واجهت الباحثة أثناء البحث عن دراسات سابقة عدم وجود أبحاث ودراسات حول تطوير مناهج وخطط دراسية جامعية أجريت عليها دراسات عليا ، ومن هذه الدراسات التي تمكنت الباحثة من الحصول على البعض منها:_

أولا :الدراسات عربية:
1. دراسة الشريدة (1993) وهي بعنوان "مشكلة طلبة الدراسات العليا في جامعة اليرموك"
أشارت دراسة الشريدة أن أكثر المشكلات التي تواجه طلبة الدراسات العليا في جامعة اليرموك هي: وجود أنظمة الدراسات العليا وتعليماتها والشعور بارتفاع أثمان الكتب والمراجع وعدم تقديم الجامعة للدعم المادي الكافي للطلبة، وكان ترتيب الطلبة لمجالات المشكلات التي تواجههم تنازلياً المجال الاقتصادي فالأكاديمي فالإداري فالنفسي،
ولم يختلف ترتيب الطلبة لمجالات المشكلات بشكل عام باختلاف الجنس أو التخصص أو الدراسات العليا.



2. دراسة الصوفي والحدابي، والفياض(1998)وهي بعنوان "مدى تحقيق المعايير المطلوبة في برامج الدراسات العليا"
أظهرت نتائج دراسة الصوفي والحدابي والفياض أن درجة تحقق المعايير المطلوبة في برامج الدراسات العليا على وجه العموم غير وطنية وذلك أن هناك ثلاثة معايير فقط من مجموع (78) معياراً حددتها الدراسة لتقويم الدراسات العليا متوفرة بدرجة عالية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس والطلبة وهي مرتبطة بقياس الجانب المعرفي للطلبة وأشارت النتائج إلى أن (38) معياراً متوفر بدرجة متوسطة و(37) معياراً متوفر بدرجة قليلة، وقد جاءت وجهات نظر أعضاء هيئة التدريس والطلبة متباينة إذا أن تقديرات أعضاء هيئة التدريس لدرجة توفر معايير مختلفة كانت أعلى من تقديرات الطلبة لذلك.

3. دراسة عابدين بعنوان" تقييم أعضاء هيئة التدريس والطلبة لبرامج الدراسات العليا في جامعة القدس".
تقييم أعضاء هيئة التدريس والطلبة لبرامج الدراسات العليا في جامعة القدس هدفت هذه الدراسة التعرف إلى واقع برامج الدراسات العليا في جامعة القدس والمشكلات التي تعترضهم ومن وجهات نظر أعضاء هيئة التدريس والطلبة فيها، وأظهرت النتائج أن تقييم أعضاء هيئة التدريس والطلبة لبرامج الدراسات العليا جاء ذا درجة عالية في مجالات: أهداف الدراسات العليا، ومحتواها، وطرائق التعليم والتعلم، وذا درجة متوسطة في مجالات: التقويم والمدرسين والسياسات مع وجود بعض التباين في ترتيب تلك المجالات، واتفق أعضاء هيئة التدريس والطلبة في أن التسهيلات في برامج الدراسات العليا من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بشكل رئيس بغياب التسهيلات المادية والبحثية، ثم ضعف ارتباطها بحاجات المجتمع للتنمية، بينما ارتبطت ومن وجهة نظر الطلبة بشكل رئيسي بارتفاع رسوم الدراسة وغياب التسهيلات المادية والبحثية، وطرح بعض المقررات مرة واحدة سنوياً وعدم الأخذ بأدائهم في تقييم البرامج والمقررات، وأوصت الدراسة بإجراء مراجعة شاملة لبرامج الدراسات العليا وتوفير الدعم المادي للطلبة وبدعم منها وتوفير الدعم المادي والمعنوي لأعضاء هيئة التدريس لتطوير أنفسهم.( انظم وتعليمات الدراسات العليا في جامعة القدس في تحليل الأنظمة الأكاديمية).

ثانيا: الدراسات الأجنبية :
1. يوشيوجي (Ushiogi, 1997) :
أظهرت دراسة يوشيوجي إلى أن الدراسات العليا اليابانية تهتم بالنمو الشامل للطلبة معرفياً ووجدانياً وأنها تستغرق من الطلبة وقتاً طويلاً الأمر الذي يستدعي أن تكون أكثر مرونة بحيث تتيح للطلبة الدراسة الجزئية أثناء العمل، وأشارت الدراسة إلى ضرورة التعاون بين الجامعات وأصحاب الشركات لتوظيف مخرجات الدراسات العليا في الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية المختلفة.

2. رينولدز: (Reynolds 1998) :
أشارت دراسات رينولدز في دراسة لتحديد تصورات العاملين والطلبة بشأن البرامج المطروحة الهادفة إلى مقابلة احتياجات الطلبة بمسافات الدراسات العليا اظهر المدرسون واضعين محتويات المسافات وفوائدها ورغبة في تطويرها مستقبلاً لتعيين الطلبة على التحصيل، وانتقد المدرسون قلة الوقت المتخصص للنشاط البحثي، أما الطلبة فأشاروا إلى اعتقادهم بترابط المسافات وأنها ممتعة وأنها ذات أهمية بالنسبة لهم ودامت بين كونها مهمة جداً وأساسية.

3. ديوكس (1994,Deaux) :
وكان عنوان دراسته" هو مستخدم التقويم لكتب اللغة اليابانية المقررة في المستوى المبتدئ" حيث يرى الباحث انه في السنوات الأخيرة أخذت الخطوط العريضة لتقويم الكتب المقررة توظف معايير معرفة موجهة نحو المتعلم بالذات والمستخدم لها,مما جعل الغرض من هذه الدراسة يتألف من البحث في وجهات نظر المتعلمين والمعلمين في الصفوف التي تدرس فيها اللغة اليابانية كلغة ثانية وذلك فيما يتعلق باحتياجاتهم من الكتب المقرر وتفصيلاتهم لأنواع الكتب المقررة . وتقويمهم للمقررات الفعلية وتعليقاتهم حول كيفية استخدام الكتب المقررة في صفوفهم.وقد كان أشخاص الدراسة هم عشرة طلاب أمريكان يتعلمون اليابانية كلغة ثانية وذلك في جامعة يابانية كجزء من سنتهم الدراسية في الخارج وكذلك كان من عينة الدراسة مدرسين بلغة اليابانية كلغة ثانية. وقد تم جمع تعليقات المشتركين من خلال الاستبيانات والمقابلات , وعمل مشاهدات عدة مرات أثناء الثمانية اشهر من المشروع.وقد قام الباحث بتحليل الكتب المقررة وتلخيص المراجعات المنشورة من هذه الكتب المقررة.وقد وجدت الدراسة :
1. من المتعلمين والمدرسين يفضلون استخدام الكتب المنشورة وليس التي يعدها المدرسون أو الدوسيهات المختارة.
2. وقد كان لطلبة آراء مختلفة حول أي المظاهر المهمة في الكتاب المقرر واستخدموا معايير مختلفة أيضا لتقديم كل المظاهر.
3. ورغم أن الكتاب المقرر الرئيس وضع تركيزا قليلا على مهارات الاتصال,والتي قال الطلبة إنها ذات اهتمام رئيس لهم فان الآراء حول الكتاب كانت منقسمة بصورة حادة ,حيث كان بعض الطلبة مسرورون بصورة كبيرة بالكتاب بينما الماخرون كانوا غير راضين بالمرة .
4. يريد جميع المتعلمين أن يتم تبني الكتب المقررة وان يتم إلحاقها بطريقة ما إلا أنهم كان لهم تصورات مختلفة فيما يتعلق بدرجة تبني الكتاب المقرر من قبل مدرسيهم في هذا البرنامج .

وتوصي الخطوط العريضة لتقويم الكتب المقررة بان يتم تقويمها أو اختيارها بصورة أساسية على أساس فيما إذا كانت تلبي توقعات المتعلمين المذكورة أو المدركة من حيث المهارات التي يتمنون اكتسابها.وهذه الدراسة تقترح أن يقوم الطلبة بتقويم كتبهم المقررة ليس فقط على أساس اهتماماتهم التعليمية ,وإنما أيضا حول كيفية تبني الكتاب المقرر في وضع الصف الفعلي.
 

الفصل الثالث
الطريقة والإجراءات
- مجتمع الدراسة
- عينة الدراسة
- منهج الدراسة
- أداة الدراسة
- المعالجة الإحصائية
الفصل الثالث
الطريقة والإجراءات


يتضمن هذا الفصل وصف لطرق والإجراءات التي استحدثتها الباحثة في الدراسة وفق تحديد مجتمع الدراسة , الأداة المستخدمة فيها,وإجراءات التأكد من صدقها وثباتها .وأخيرا وصف للمعالجة الإحصائية التي ارتبطت في تحليل النتائج .

مجتمع الدراسة :
تكون مجتمع الدراسة من جميع طلبة التنمية الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة /منطقة قلقيلية التعليمية وعددهم (356) طالبا وطالبة حسب إحصائيات دائرة القبول والتسجيل في جامعة القدس المفتوحة للفصل الأول من العام الدراسي 2005/2006.

عينة الدراسة :
أجريت الدراسة على عينة قوامها (152 ) طالبا وطالبة أي ما نسبته (%42.6)من مجتمع الدراسة تم اختيارهم بطريقة متيسرة غير احتمالية، والجداول(1)،(2)،(3)،(4)،(5)،(6) تبين توزيع عينة الدراسة تبعاً لمتغيراتها المستقلة.
 

جدول رقم (1)

توزيع عينة الدراسة تبعاً لمتغير الجنس

الجنس

التكرار

النسبة المئوية(%)

ذكر

70

46.1

أنثى

82

53.9

المجموع

152

100.0

 

جدول رقم (2)

توزيع عينة الدراسة تبعاً لمتغير العمر

العمر

التكرار

النسبة المئوية(%)

اقل من 20 سنة

33

21.7

من 20-25

84

55.3

أكثر من 25

35

23.0

المجموع

152

100.0

 

جدول رقم (3)

توزيع عينة الدراسة تبعاً لمتغير السنة الدراسية

السنة الدراسية

التكرار

النسبة المئوية(%)

أولى

29

19.1

ثانية

42

27.6

ثالثة

43

28.3

رابعة

38

25.0

المجموع

152

100.0

 

جدول رقم (4)

توزيع عينة الدراسة تبعاً لمتغير حالة العمل

حالة العمل

التكرار

النسبة المئوية(%)

اعمل

61

40.1

لا اعمل

91

59.9

المجموع

152

100.0

 

جدول رقم (5)

توزيع عينة الدراسة تبعاً لمتغير نوع الخطة الدراسية

نوع الخطة الدراسية

التكرار

النسبة المئوية(%)

خطة قديمة

73

48.0

خطة جديدة

79

52.0

المجموع

152

100.0

 

جدول رقم (6)

توزيع عينة الدراسة تبعاً لمتغير المعدل التراكمي

المعدل التراكمي

التكرار

النسبة المئوية(%)

65  سنة فاقل

44

28.9

من 66-75

79

52.0

76  سنة فأكثر

29

19.1

المجموع

152

100.0

 

منهج وتصميم الدراسة :

اتبعت الباحثة في هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي نظرا لملائمة طبيعتها حيث يتم في هذا المنهج جمع البيانات وإجراء التحليل الإحصائي لاستخراج النتائج المطلوبة وقد شملت المتغيرات التالية :

·        المتغيرات المستقلة:كالجنس والعمر ومستوى التحصيل والسنة الدراسية والخطة حالة العمل .

·        المتغيرات التابعة.

أداة الدراسة :

اعتمادا على أدبيات البحث والدراسات السابقة واستشارة المختصين ، قامت الباحثة ببناء استبانه لجمع البيانات من عينة الدراسة اشتملت على (37) فقرة موزعة على أربعة أبعاد كما في الجدول رقم (7) .

 

جدول رقم (7)

فقرات الاستبانة تبعا لأبعاد الدراسة:

 
البعد

عدد الفقرات

الفقرات

1

الاتجاه نحو الخطة الجديدة بشكل عام

12

1-14-15-20-21-22-23-25-26-27-28-34.

2

الاتجاه نحو الإشراف والإرشاد الأكاديمي لمقررات الخطة الجديدة

6

6-18-29-30-31-32.

3

الاتجاه نحو المقررات الجديدة في الخطة الجديدة

12

3-4-5-7-8-9-10-12-13-16-19-33.

4

الاتجاه نحو التسجيل والأمور الإدارية المتعلقة بالخطة الجديدة

7

2-11-17-24-35-36-37

 
المجموع

37

 

تقنين أداة الدراسة :

صدق الأداة :

تم عرض أداة الدراسة على المشرف الأكاديمي في جامعة القدس المفتوحة وأوصى بصلاحيتها بعد إجراء تعديلات أشار إليها ، وقد قامت الباحثة بإجراء تلك التعديلات وإخراج الاستبانة بصورتها النهائية .

ثبات الأداة :

للتحقق من ثبات الأداة استخدمت معادلة كرونباخ ألفا لاستخراج الثبات فبلغت نسبته الكلية على فقرات الاستبانة (86.) وهي نسبة ثبات تؤكد إمكانية استخدام الأداة .

المعالجة الإحصائية :

بعد جمع البيانات تم إدخال بياناتها للحاسب لتعالج بواسطة البرنامج الإحصائي للعلوم الاجتماعية ( spss)، وقد استخدمت النسب المئوية والمتوسطات الحسابية الموزونة واختبار (ت) وتحليل التباين الأحادي (ANOVA) .

الفصل الرابع
نتائج الدراسة
- أولا: النتائج المتعلقة بسؤال الدراسة
- ثانيا: النتائج المتعلقة بالسؤال الثاني الذي ينص بالفرضيات

 

الفصل الرابع

نتائج الدراسة

     هدفت هذه الدراسة التعرف إلى اتجاهات طلبة جامعة القدس المفتوحة برنامج التنمية الاجتماعية والأسرية نحو الخطة الجديدة وعلاقة هذه الاتجاهات بمتغيرات الجنس,العمر,السنة الدراسة وحالة العمل ,نوع الخطة,المعدل التراكمي,وبعد عملية جمع البيانات عولجت إحصائيا باستخدام برنامج الرزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (spss)وفيما يلي عرض لنتائج التي توصلت إليها الدراسة .

 

أولا : النتائج المتعلقة بالسؤال الأول الذي نصه :

ما اتجاهات طلبة التنمية الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة /منطقة قلقيلية التعليمية نحو الخطة الجديدة ؟

من أجل الإجابة عن هذا السؤال، استخدمت المتوسطات الحسابية والنسب المئوية لكل فقرة من فقرات كل بعد من أبعاد الاستبانة.

وقد أعطي للفقرات ذات المضمون الإيجابي (5) درجات عن كل إجابة (موافق بشدة)، و(4) درجات عن كل إجابة (موافق)، و(3) درجات عن كل إجابة (محايد)، و2 درجتان عن كل إجابة (معارض)، ودرجة واحدة عن كل إجابة (معارض بشدة) وأعطيت الفقرات ذات المضمون السلبي درجات معاكسة أي موافق جدا درجة واحدة وهكذا مع العلم بان الفقرات الايجابية هي (2، 11، 12، 14، 21، 22، 23، 25) وباقي الفقرات ذات مضمون ايجابي.

ومن أجل تفسير النتائج أعتمد الميزان الآتي للنسب المئوية للاستجابات :

جدول رقم (8)

ميزان النسب المئوية للاستجابات

درجة الاستجابات

النسبة المئوية

اتجاهات سلبية

أقل من 60%

اتجاهات ايجابية

أكثر من 60%

وتبين الجداول (9)،(10)،(11)،(12)،(13)،(14) النتائج ، ويبين الجدول (15) خلاصة النتائج.

 

1)    النتائج المتعلقة بالبعد الأول (الاتجاه نحو الخطة الجديدة بشكل عام)

جدول رقم (9)

المتوسطات الحسابية والنسب المئوية لبعد الاتجاه نحو الخطة الجديدة بوجه عام

رقم الفقرة

الفقرات

متوسط الاستجابة*

النسبة المئوية

درجة الاستجابة

1

أعتقد أن الخطة الجديدة تركز على الجانب العملي أكثر من الجانب النظري

2.22

44.40

اتجاه سلبي

14

الخطة الدراسية القديمة لتخصص تركز على الجانب النظري أكثر من تركيزها على الجوانب العملية والتطبيقية

3.82

76.40

اتجاه ايجابي

15

أرى أن الخطة الدراسية القديمة للتخصص أفضل من الخطة الجديدة

1.89

37.80

اتجاه سلبي

20

لا حاجة لوجود خطة جديدة للتخصص بديلة عن الخطة القديمة

1.79

35.80

اتجاه سلبي

21

أعتقد أن الخطة الجديدة للتخصص حلت مشكلة عدم اعتراف بعض الجهات بتخصص الخدمة الاجتماعية

3.11

62.20

اتجاه ايجابي

22

أعتقد أن المؤسسات العاملة في ميدان التخصص ستكون أكثر تقبلاً لطلبة الخطة الجديدة بعد التخرج

2.53

50.60

اتجاه سلبي

23

أعتقد أن طلبة الخطة الجديدة لديهم فرصة أفضل في الحصول على فرصة عمل بعد التخرج

3.11

62.20

اتجاه ايجابي

25

أعتقد أن الطلبة الذين يدرسون حسب الخطة الجديدة سوف يكتسبون خبرات عملية أكثر من طلبة الخطة القديمة

3.08

61.60

اتجاه ايجابي

26

أعتقد أن الخطة الجديدة لم تحل مشكلة ضعف الطلبة في البحث العلمي

2.12

42.40

اتجاه سلبي

27

الخطة الدراسية جاءت بشكل فاجأت الطلبة بحيث لم يسبقها التمهيد ولا التوضيح لأهميتها وماهيتها

1.71

34.20

اتجاه سلبي

28

أعتقد أن من سلبيات الخطة الجديدة أن الطلبة لم يكن لهم أي دور فيها

1.96

39.20

اتجاه سلبي

34

بالرغم من وجود الخطة الجديدة للتخصص فلا يزال مستقبل طلبة تخصص الخدمة الاجتماعية مبهم وغير واضح

1.67

33.40

اتجاه سلبي

 

الدرجة الكلية للمجال

2.42

48.35

اتجاه سلبي

أقصى درجة للفقرة (5) درجات

يتبين من الجدول (9) السابق أن متوسط اتجاهات الطلبة نحو الخطة الجديدة كانت ايجابية على الفقرات (14، 21، 23، 25) حيث كانت النسبة المئوية للاستجابات عليها أكثر من (60%) ، وكانت سلبية على الفقرات (1، 15، 20، 22، 26، 27، 28، 34) حيث كانت النسبة المئوية للاستجابات عليها اقل من (60%) ، وكانت النسبة المئوية للدرجة الكلية للبعد سلبية بدلالة النسبة المئوية (48.35%).

2) النتائج المتعلقة بالبعد الثاني (الاتجاه نحو الإشراف والإرشاد الأكاديمي لمقررات الخطة الجديدة)

جدول رقم (10)

المتوسطات الحسابية والنسب المئوية لبعد الاشراف والارشاد

رقم الفقرة

الفقرات

متوسط الاستجابة*

النسبة المئوية

درجة الاستجابة

6

لا يتوفر مشرفين أكفاء للإشراف على المقررات الجديدة في التخصص

1.84

36.80

اتجاه سلبي

18

هناك ضعف في عملية إرشاد الطلبة أثناء عملية التسجيل لمساقات الخط الجديدة

1.98

39.60

اتجاه سلبي

29

أجد صعوبة في كتابة التقارير المتعلقة بمقررات التدريب الميداني

2.45

49.00

اتجاه سلبي

30

أحتاج إلى التوجيه والإرشاد في اختبار المقررات الدراسية

1.77

35.40

اتجاه سلبي

31

لا يوجد دليل إرشادي للخطة الجديدة في التخصص في متناول يد جميع الطلبة

2.11

42.20

اتجاه سلبي

32

لا يوجد تواصل بين الطلبة وإدارة برنامج التنمية الاجتماعية والأسرية حول الخطة الجديدة للتخصص

1.10

22.00

اتجاه سلبي

 

الدرجة الكلية للمجال

1.88

37.50

اتجاه سلبي

أقصى درجة للفقرة (5) درجات

يتبين من الجدول (10) السابق أن متوسط اتجاهات الطلبة نحو الخطة الجديدة كانت سلبية على جميع الفقرات (6، 18، 29، 30، 31، 32) وعلى الدرجة الكلية حيث كانت النسبة المئوية للاستجابات عليها أقل من (60%).

3) النتائج المتعلقة بالبعد الثالث (الاتجاه نحو المقررات الجديدة في الخطة الجديدة)

جدول رقم (11)

المتوسطات الحسابية والنسب المئوية لبعد الإشراف والإرشاد نحو المقررات الأكاديمية

رقم الفقرة

الفقرات

متوسط الاستجابة*

النسبة المئوية

درجة الاستجابة

3

تخلو المقررات الدراسية في الخطة الجدية من الأخطاء اللغوية والنحوية

3.25

65.00

اتجاه ايجابي

4

أجد صعوبة في فهم المقررات الدراسية الجديدة في التخصص

2.2

44.00

اتجاه سلبي

5

أشعر بان المقررات الدراسية في الخطة الجديدة صعبة ولا تتلاءم مع احتياجاتي

1.96

39.20

اتجاه سلبي

7

هناك تكرار في بعض موضوعان مقررات التخصص في الخطة الجديدة

2.39

47.80

اتجاه سلبي

8

بعض المقررات الدراسية التخصصية التي تمت إضافتها لا تنسجم مع الواقع الفلسطيني

1.89

37.80

اتجاه سلبي

9

المادة العلمية في المقررات التخصصية التي تمت إضافتها لا تنسجم مع الواقع الفلسطيني

1.87

37.40

اتجاه سلبي

10

المقررات التي تمت إضافتها للتخصص لا تحفز الطلبة على التعلم الذاتي

1.94

38.80

اتجاه سلبي

12

تساعد المقررات التي تمت إضافتها بإمداد الدارس بمهارات وخبرات عملية في الواقع

3.6

72.00

اتجاه ايجابي

13

هناك حشو في بعض المقررات التخصصية لا فائدة منها في الحياة العملية

2.39

47.75

اتجاه سلبي

16

المقررات الدراسية التي تمنت إضافتها لا تشجع على الابتكار والإبداع

3.25

65.00

اتجاه ايجابي

19

أفضل لو تم الإبقاء على بعض المقررات من الخطة القديمة في الخطة الجديدة

2.2

44.00

اتجاه سلبي

33

بعض مقررات الخطة لا تتضمن أسئلة للتقويم الذاتي

1.96

39.20

اتجاه سلبي

 

الدرجة الكلية للمجال

2.39

47.80

اتجاه سلبي

أقصى درجة للفقرة (5) درجات

يتبين من الجدول (11) السابق أن متوسط اتجاهات الطلبة نحو الخطة الجديدة كانت ايجابية على الفقرات (3، 12، 16) حيث كانت النسبة المئوية للاستجابات عليها أكثر من (60%) ، وكانت سلبية على الفقرات (4، 5، 7، 8، 9، 10،13، 19، 23) حيث كانت النسبة المئوية للاستجابات عليها اقل من (60%) ، وكانت النسبة المئوية للدرجة الكلية للبعد سلبية بدلالة النسبة المئوية (47.80%).

 

4) النتائج المتعلقة البعد الرابع (الاتجاه نحو التسجيل والأمور الإدارية المتعلقة بالخطة الجديدة)

جدول رقم (12)

المتوسطات الحسابية والنسب المئوية للبعد المتعلق بالاتجاه نحو التسجيل والأمور الإدارية

رقم الفقرة

الفقرات

متوسط الاستجابة*

النسبة المئوية

درجة الاستجابة

2

أعتقد أن عدد اللقاءان الأكاديمية لبعض المقررات لا يتلاءم مع حجم المادة الدراسية

1.84

36.80

اتجاه سلبي

11

لا تتوفر الوسائط التعليمية المساعدة في شرح المادة العلمية للمقررات الجديدة

2.17

43.40

اتجاه سلبي

17

أعاني من مشكلة في تسجيل المقررات الدراسية في كل فصل

1.9

38.00

اتجاه سلبي

24

أواجه صعوبة باختيار المقررات الدراسية المناسبة من الخطة الجديدة

1.82

36.40

اتجاه سلبي

35

أواجه صعوبة كبيرة بسبب عدم اكتمال بعض الشعب لبعض المقررات للخطة الجديدة

2.1

42.00

اتجاه سلبي

36

توجد مشكلة في توفير الكتب المقررة لبعض مقررات الخطة الجديدة

2.13

42.60

اتجاه سلبي

37

لا يتوفر ملحق تدريبات لبعض المقررات في الخطة الجديدة

2.43

48.60

اتجاه سلبي

 

الدرجة الكلية للمجال

2.06

41.11

اتجاه سلبي

أقصى درجة للفقرة (5) درجات

يتبين من الجدول (12) السابق أن متوسط اتجاهات الطلبة نحو الخطة الجديدة كانت سلبية على جميع الفقرات (2، 11، 17، 24، 35، 36، 37) وعلى الدرجة الكلية حيث كانت النسبة المئوية للاستجابات عليها اقل من (60%).

5) خلاصة النتائج للأبعاد:

جدول رقم ( 13 )

المتوسطات الحسابية والنسب المئوية للأبعاد والدرجة الكلية