بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

نطل عليكم من جديد وبنظرة متفائلة في زمن قل فيه التفاؤل ولكن بفضل الله سنسلك طريق العز والنصر حتى يمكن لنا الله في هذه الدنيا لنلقاه ونحن مؤمنين وواثقين من خطانا على درب النجاح والفلاح.

ان تطور الازمات على مجتمعنا لهو خلاق عدو لا يعرف الرحمة ولا الرأفة بمجتمع معطاء لو اتيح له الزمن لكان في مصاف دول حلمت واصبحت راقية  ولكن عنجهيته ما فتئت تحاصره وتطيح به امام اعين العالم الذي  لا يحرك ساكنا ولولا ان شعبنا قوي وصابر لكان من الامم المندثرة التي نقرا عنها بتاريخ الامم المنقرضة ولكنه بعزمه وصلابته اعطى نموذجا في معركته المنتهية باذن الله الى نصر وعزة .

نطرح بين ايديكم انموذجا من النشاط والعمل الدؤوب في دليل تجاري عربي لتسهيل عملية البحث عن منتجات وطنية رغم الحصار والتدمير لمنتجاتنا ومصانعنا التي بنيناها بايدينا ولا نألو جهدا بأن نبنيها ثانية وسيبقى الامل في ازالة الاحتلال وتنمية اقتصادنا هو الشغل الشاغل  لنا ولكل الغيورين على وحدة الصف الفلسطيني .

دليلنا " الدليل العربي التجاري " هو نتاج عمل قامت به مؤسسة البحري للدعاية والاعلان وقد حاولت المؤسسة جاهدة في الارتقاء بهذا العمل ليكون مساعدا في تقديم العون لتجارنا البواسل في ظل الصعوبات التي تخترق اقتصادنا الفلسطيني .

لله الفضل جميعا اولا وثانيا نقدم شكرنا لكل من كانت له مشاركة في هذا العمل من تجار معلنين في هذا الدليل وكل شخص اعاننا واعطانا عزيمة وتشجيعا وساعدنا في اعداده وتنقيحه وطباعته وتصميمه على اكمل وجه .

املين من الله العلي القدير ان يفتح علينا وعلى تجارنا وعلى وطننا العزيز بالخير والعطاء وتنعم بلادنا بالرخاء والاستقلال في ظل قيادة حكيمة ترعى اقتصادنا وتجارنا ومواطنيننا ووطننا .

والى لقاء اخر في دليل جديد وعمل أرقى

 

الدليل العربي التجاري

2006م – 2007م

 صناعي مصور – تجاري مصور –خدمات ضرورية

إعداد

مؤسسة البحري للدعاية والإعلان ممثلة بمديرها
 السيد إبراهيم محمد صالح بحري – ابو المؤيد

مساعده وإخراج

عبد الرحمن محمد صالح البحري – ابو خليل

تصميم وتنسيق

إبراهيم عبد الرحمن منصور – ابو خليل

 

بسم الله الرحمن الرحيم

كلمة مدير مؤسسة البحري للدعاية والإعلان

 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله                 

 نعود إليكم في هذا العمل لكي نبقى متواصلين معكم ونحن في أشد الظروف قساوة ، هي على صعيد الاقتصاد او حياة المواطن ، ولكننا شعب يحب التحدي ولن يكون عائق امامنا في تطوير منهجنا وتنمية قدراتنا مهما كانت الظروف ولسوف تكون هذه الايام ذكرى في مستقبل ملؤه النجاح في ظل دولة مستقلة عاصمتها قدسنا الشريف مستقلة التراب والمياه والهواء فحينها سنصل باذن الله تعالى الى غايتنا في تحقيق الحلم الفلسطيني الذي يراودنا خلال هذه الصعاب .

ندعو ربنا بأن يمدنا بقوته ويرحم شهداؤنا ويشفي جرحانا ويفرج عن اسرانا ويحرر وطننا انه هو السميع القدير

                                                                                   باحترام  إبراهيم محمد صالح البحري